تخطى إلى المحتوى

هل ينجح الاصلاحيون والتغييرون السوريون في اختراع ادارة سورية جديدة و تأسيس سورية جديدة اقل فسادا؟؟؟

10929558_1543235779292730_5320733985772070370_nعبد الرحمن تيشوري / جندي اداري سوري / عضو مجلس خبراء وزارة التنمية الادارية

هل ينجح الاصلاحيون والتغييرون السوريون في اختراع  ادارة سورية جديدة و تأسيس سورية جديدة اقل فسادا؟؟؟

الجواب : نعم دون تردد

لكن بشرط تعاون كل السوريين الشرفاء

الادارة السورية  المتكلسة والبليدة تعمل ضد تيار الرئيس الاسد الاصلاحي  التغييري التطويري اه يا بلد !؟؟؟؟

لقد تم احداث المعهد الوطني للادارة العامة من اجل اعداد الكوادر وتم تحفيزهم بتعويض 75 {844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} من رواتبهم الحالية الجارية لكن عبقرية وزارة المالية ومعهم البعض الذين يريدون عرقلة المشروع الاصلاحي ليبقى الوضع القائم الذي يستفيدوا منه فاصدروا  قرار تخفيض التعويض الى 17 {844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} ثم عدل الى 20{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} وهم بذلك اطلقوا اخر رصاصة على المعهد لانه معروف للجميع بانه لا يمكن بناء كادر دون الحافز ؟؟؟؟

وفي موضوع توزيع الخريجين على وزارات ومؤسسات الدولة حصل نفس الامر تم تهميش الكوادر ؟؟؟؟

ومعروف ان التدريب بضاعة تعطل وتفسد اذا لم يتم استثمارها فورا ؟؟؟؟؟؟

ان مشكلة تنظيم مهنة العمل في الادارة العامة تكاد تنحصر كما يدل عليها اسمها بالوظائف ذات البنية المغلقة الذي تأخذ به الوظيفة العامة في سورية

  • والواقع ان سياسة تنظيم المهنة او السلك الوظيفي تعني ضرورة ايجاد حلول مناسبة لثلاثة انواع من المشكلات الخاصة بتحرك الموظفين :
  • تحرك الموظفين من حيث المكان
  • مجرى السلك الوظيفي من الناحية الزمانية
  • انتهاء العمل الوظيفي

وساحاول معالجة هذه الجوانب الثلاثة تمهيدا لفتح نقاش عام حول هذه المسالة ليتم البدء فيها رسميا دعما لبرنامج التطوير والتحديث واعادة الاعمار الذي اطلقه ويرعاه ويتبناه رئيسنا الشاب القائد الاداري الاعلى في الدولة الدكتور بشار الاسد

 

هدف المعهد الوطني للادارة العامة ؟؟؟

في حين كان يفترض بالمعهد الوطني للادارة العامة ان يصبح احد مداخل الاصلاح الاداري وواحدا من سبل المؤسسة والقضاء على المعايير الشخصية وغير الموضوعية في اختيار القيادات الادارية والحد بالتالي من الفساد،
فان خريجي المعهد وطلابه يشعرون بانهم ليسوا الا مجموعة من المندفعين المخدوعين والمغرر بهم… اما الربح الوحيد في احداث هذا المعهد فقد كان من نصيب من سوقوا انفسهم كمحركين لعجلة الاصلاح عبر احداث هذا المعهد وغيره، حتى اذا حققوا من خلال ذلك مطامحهم في الوصول الى اعلى المراكز في الدولة، بدءوا بمحاربته وافشاله بكل ما اوتوا من القوة والخبرة والعلاقات والنفوذ.

مقاومة التطوير والتحديث والتغيير والاصلاح

اكبر مثال  مصير خريجي المعهد الوطني للادارة

نحن خريجو وطلاب المعهد الوطني للادارة العامة (تخرج منه  احدى عشرة دفعة كل دفعة حوالي خمسين خريج  وفي كل نهاية عام تتخرج دفعة جديدة اذا بقي المعهد على قيد الحياة حيث الملل والاحباط واليأس هو المسيطر الان وتحول الدارسين من مبدعين ومتنافسين الى لا عبي تركس وطرنيب بامتياز بفضل قرار وزير المالية والحكومة الذي اخذ التعويض والحافز الرئيسي للتجربة  )وقد مضى على صدور مرسوم احداثه اكثر من عشر سنوات… لا زال غير معروف من قبل الكثيرين. ويعاني من التجاهل والتناسي من قبل معظم اصحاب القرار في الحكومة واصبح يغرد خارج السرب ولمن يبحث عن وظيفة وهذا ليس هدف احداثه .

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات