هيثم يحيى محمد:
مضى أكثر من سبعة أشهر على تعطّل وخروج جهاز القثطرة القلبية في قسم جراحة القلب بمشفى الباسل عن الخدمة وحتى تاريخه لم يتم إصلاحه ،
ومن ثمّ فإن المرضى يعانون الكثير في الذهاب إلى خارج المحافظة لإجراء القثطرة ما يكلفهم الكثير مادياً ومعنوياً ..أما الأسباب فهي غير مبررة وغير موضوعية على الإطلاق بنظر المواطنين.
كما أن جميع عمليات جراحة القلب متوقفة في المشفى منذ نحو الأسبوعين بسبب عدم توافر المؤكسجات في المشفى لعدم تأمينها من قبله لأسباب تتعلق بآلية العمل السيئة ولعدم السماح للمرضى بتأمينها بشكل مباشر من الشركات المنتجة أو وكلائها رغم أنهم يدفعون ثمنها في الحالتين ورغم الحالة الإضطرارية.. وهذا ماجعل المرضى يتجهون إلى اللاذقية أو حمص أو دمشق لإجراء العمليات الساخنة أي التي لايمكن تأجيلها.
الدكتور محمد حبيب حسين مدير عام الهيئة العامة للمشفى أكد أن عقد الصيانة المبرم مع المتعهد انتهى من حيث المدة لكن هناك فترات توقف يرفض المتعهد تغطيتها ، لذلك أحيل العقد إلى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش والموضوع قيد الإهتمام والمتابعة اليومية من قبل الوزارة بانتظار صدور قرار التفتيش بدمشق.
أما بشأن توقف المشفى عن إجراء عمليات جراحة القلب في القسم الخاص بها فأشار الى أنه تمت معالجة الأمر وأن السبب يعود لعدم الشراء خلال فترة دراسة المناقصة المتعلقة بتأمين مؤكسجات للقسم .
السؤال الذي يفرض نفسه هل يجوز أن نتوقف عن إصلاح جهاز قثطرة حيوي جداً للمشفى بحجة انتظار صدور تقرير التفتيش في الوقت الذي نعلم فيه كم من الزمن يحتاج التفتيش لإصدار تقاريره؟ومتى سنضع آليات مناسبة لتأمين المواد والمستهلكات الطبية للمشفى نعالج من خلالها حالات الخلل والفوضى والفساد؟
بانوراما طرطوس- الثورة









