وزير الصحة يناقض تصريحاته .. قرار برفع أسعار 20{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} من الأصناف الدوائية ونسب الارتفاع تتراوح بين 40- 600{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}

Pills macro

Pills macro

بانوراما طرطوس- عبد العزيز محسن:
لا ندري لماذا يضع وزير الصحة نفسه في هذا الموقف عبر نفيه أي ارتفاع في اسعار الدواء بينما تعمم وزارته بنفس الوقت الأسعار الجديدة على فروع نقابة الصيادلة والتي شملت رفع أسعار حوالي 20 {844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} من الأصناف الدوائية وبنسب تتراوح ما بين 40- 600 {844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} بحسب تصريحات لأحد مدراء شركات الأدوية.. وكان الأجدى لو تم نشر خبر التسعيرة الجديدة في وسائل الإعلام وظهور الوزير شخصياً لشرح مضمون قرار التعديل والأصناف المعدلة ونسبة الارتفاع وكذلك أسباب لجوء الوزارة إلى هذا الخيار ومبرراتها خصوصاً أن تصريحات الوزير بنفي حدوث ارتفاع الاسعار ادى الى ارباك وفوضى في السوق الدوائي لاسيما بين المواطن وبين أصحاب الصيدليات وما يرافق ذلك من مشاكل واتهامات.. وغير ذلك.
وبغض النظر عن الطريقة التي تعاملت بها الوزارة مع موضوع الإعلان أو عدم الإعلان عن الزيادة أو نفيها ومبررات ذلك إلا أننا نعلم أن هناك ضرورة وحاجة لرفع أسعار بعض الأصناف الخاسرة التي تنتجها شركات الأدوية المحلية وأن اللجوء لهذا الرفع هو للمحافظة على استمرار الانتاج والمحافظة على استقرار السوق الدوائي والحد من دخول الأصناف البديلة المستوردة أو المهربة ذات الأسعار المرتفعة وغير المراقبة .. ونعلم ايضا أن الزيادة هي مطلب هذه الشركات منذ فترة طويلة نظراً لارتفاع أسعار المواد الأولية وزيادة تكاليف الانتاج.. إلا أن الوزارة رفضت الاستجابة لهذه المطالبات ولجأت إلى تفاهمات وضغوطات وتسويات مؤقتة مع هذه الشركات، لكن هذه التفاهمات لم تدوم طويلاً واستمرت المطالب والضغوطات إلى أن تم التوصل لهذه الصيغة للحل.. ولكن لا ندري إن كانت هذه الزيادة ستحقق التسوية النهائية وتلبي مطالب الشركات وتضمن استمرارية انتاجها أم أنها تسوية مؤقتة أيضا وسيتبعها مطالبات وزيادات اخرى ولتسقط بعدها مقولة أن الدواء هو خطاً أحمراً كما سقط غيره من الخطوط الحمر الأخرى..
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات