تخطى إلى المحتوى

مشروع طرطوس للتنمية المتكاملة للثروة الحيوانية ونجاحات بالإمكانات المتواضعة …

05-3يهدف مشروع التنمية المتكاملة للثروة الحيوانية في طرطوس الذي تنفذه وزارة الزراعة، بتمويل من الحكومة السورية، وقرض، ومنحة من إيفاد ما بين 2012-2020، إلى رفع دخل الأسرة الريفية الفقيرة التي تعتمد في معيشتها على الثروة الحيوانية من خلال زيادة إنتاجية الوحدة الحيوانية، ويصل عدد القرى التي تتوفر فيها معايير الاستهداف من حيث أعداد الثروة الحيوانية، ومستوى الفقر، والتوزع الجغرافي، وعدد السكان وفق م. محمد سليمان الجعيلي مدير فرع المشروع إلى 41 قرية، ويسعى المشروع لدعم وتطوير منتجات الثروة الحيوانية وإعدادها من خلال التمويل الريفي الصغير، حيث أنشىء لهذه الغاية ستة صناديق تمويل في قرى “البارقية – الجرينات – بدوقة – بصيرة الجرد – جليتي – الكفرون”، وبلغ عدد المساهمين فيها حتى نهاية شهر تشرين الثاني الماضي 1118 مساهماً بقيمة وصلت إلى 2.1 مليون ليرة، وبلغ عدد المقترضين 447 مقترضاً بقيمة إجمالية وصلت إلى 36مليوناً و346ألف ليرة لشراء أبقار وأغنام وماعز ودواجن وأعلاف، وكان عدد المساهمين للعام الحالي 107مساهمين، وعدد المقترضين 146مقترضاً بمبلغ إجمالي وصل إلى 13مليوناً و651ألف ليرة ودعم وتطوير الثروة الحيوانية وخدمات الإرشاد والتدريب من خلال مشروع الترقيم والتسجيل، حيث تم ترقيم 158مولود أبقار لهذا العام في قرى كاف الجاع والبارقية وأم حوش وتلسنون ضمن مشروع ترقيم أعداد الثروة الحيوانية، وتشكيل شبكة للمربين في قرية بصيرة الجرد تضم 20مربياً، ويعمل المشروع على دعم الشبكة من خلال النشاطات والتدخلات في هذه القرى، وتم تنفيذ 21 جلسة خاصة بالتهاب الضرع خلال عامي 2015و2016 لتوعية الفلاحين والمربين بكيفية الاهتمام بالأبقار، والكشف المبكر عن التهاب الضرع، ومعالجته من قبل الطبيب البيطري المتواجد في الوحدات الإرشادية قبل ظهوره للتخفيف من أعباء وتكاليف المعالجة، وتجنيب المربين فقدان كمية كبيرة من الإنتاج، وبلغ عدد المربين الذين حضروا الجلسات 400 مربٍ ومربية، تعلموا فيها طريقة الكشف المبكر بهدف زيادة الوعي الصحي، وتجنب الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتم تنفيذ دورتين تدريبيتين في قريتي جليتي وضهر رجب لمدة ثلاثة أيام، حضرها أكثر من 50متدرباً ومتدربة.
وفي مجال التصنيع الغذائي نفذت دورتان تدريبيتان لمدة أربعة أيام لكل دورة في قريتي بسورم وكاف الجاع لتصنيع الألبان والأجبان، والاستفادة من الكميات الفائضة من الحليب، وزيادة القيمة المضافة بعمليات التصنيع بهدف زيادة دخل المربي، وتحسين مستوى معيشته، ووصل عدد حضور الدورتين إلى أكثر من 60متدرباً.
ويوضح مدير فرع مشروع طرطوس أنه تم تنفيذ مدرستين حقليتين في قريتي أم حوش والشويهدات، ومدرسة حقلية بالتعاون مع الإرشاد في قرية بويضة السويقات وأخرى في قرية تلسنون لمدة عام كامل، ويتم عقد لقاء شهري بين المشرفين والمدربين والمربين لدراسة المشكلات التي يعاني منها المربون وإيجاد الحلول.
كما يهدف إلى تحسين إنتاجية المراعي من خلال الاهتمام بالنباتات العلفية، وإدخالها في الدورات الزراعية، خاصة تلك التي توفر الأعلاف على مدار العام، وقد تمت زراعة 1500لوح صبار في قرى البارقية، وجليتي، والكفرون، والجرينات، وزراعة 700غرسة فصة شجيرية عند 13 مربياً، وإنشاء بنك بذار يحتوي على 400كغ بيقية علفية، و1350غرسة سيسبان وفصة شجيرية لهذا العام في قرى تل سنون وصايا وفجليت وضهر رجب وتيشور، كما تم بالتعاون مع مديرية زراعة طرطوس تشكيل فرق الدعم الفني في عمليات الإشراف والمتابعة.
ويؤكد م.الجعيلي أن الغاية هي التركيزعلى المشاريع الصغيرة وورشات التصنيع الغذائي رغم الإمكانات المتواضعة للمشروع الذي يضم أربعة مهندسين وطبيبين بيطريين ومراقبة بيطرية يعملون كفريق واحد لتنفيذ الخطة الحقلية بالاعتماد على النهج التشاركي مع المجتمع المحلي وشركاء العمل، وقد تمكن الفريق رغم الإمكانات المحدودة والمتواضعة من تحقيق نجاحات ملموسة على الأرض.
وائل علي

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك