طرطوس ـ سلمان عيسى:
يكاد العمل يتوقف في مرفأ طرطوس وذلك لقرب نضوب مادة المازوت في المرفأ.. وفي التفاصيل فإنه ليلة الأحد الماضي كانت كميات المازوت الموجودة في المرفأ لا تكفي للعمل في اليوم الثاني.
الدكتور نديم الحايك مدير عام شركة المرفأ، قال: إنه اتصل بالسيد محافظ طرطوس ليلاً يبلغه بقرب توقف العمل بسبب نقص المازوت، مضيفاً: إن السيد المحافظ قام فعلاً بالتدخل مباشرة وتم إرسال صهريج يكفي فترة قصيرة، وحول إذا ما كان ذلك بسبب تقصير المرفأ في تحويل قيمة المازوت إلى «محروقات»، قال: نحن نقوم بتحويل الأموال أولاً بأول وليس لدينا مشكلة في التحويل، لكن السبب الرئيس هو النقص الحاد في مادة المازوت، واعتبر د.الحايك أن هناك أولويات كالمشافي والأفران ويبدو أن هذا السبب وراء الإقلال من كميات المازوت إلى المرفأ.
يشار إلى أن معمل إسمنت طرطوس شبه متوقف بسبب ضعف إمدادات الفيول، حيث يعمل حالياً فرن واحد «الفرن الثاني» من أصل أربعة أفران وهذه الحالة مستمرة منذ شهر تقريباً.
المهندس علي سليمان مدير عام شركة إسمنت طرطوس، قال: إن الكمية قليلة جداً وتهدد بتوقف المعمل خلال ثلاثة أيام، حيث يحتاج كل فرن إلى 130 طناً من الفيول يومياً أي 520 طناً لزوم الأفران الأربعة وأن المخزون لدينا الآن 400 طن فقط، لذلك لجأنا إلى إيقاف ثلاثة أفران والاكتفاء بفرن واحد فقط وهذه الكمية تشغل الفرن مدة ثلاثة أيام فقط، وإذا لم يتم إمدادنا بالمادة سنتوقف تماماً عن العمل.
يشار إلى أن كميات الفيول بدأت بالتقلص منذ 17/10/2016 إلى أن وصلت إلى حد التوقف تماماً، وهذا يشكل خسائر كبيرة لناحية التكلفة الزائدة بسبب إعادة تشغيل الأفران وتحميتها وخسائر القرميد بعد التوقف هذا عدا فوات الإنتاج.
يشار أيضاً إلى أن محافظة طرطوس تعاني نقصاً حاداً في مادة المازوت لدرجة أن لا كميات للتدفئة
ولا للزراعة، لكن كل هذا لا يوازي توقف المنشآت الاقتصادية والصناعية عن العمل لما لها من دور مهم في توفير إيرادات بالعملة الصعبة للخزينة العامة.
بانوراما طرطوس-تشرين









