تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
 انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل... الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات المتعلقة برفع سن التقاعد وتمديد التعي... مجلس الوزراء يوافق على مشروع الصك التشريعي المتضمن قانون الإعلام الجديد أمام الرئيس الأسد.. سفراء 8 دول يؤدون اليمين القانونية مجلس الشعب يبدأ مناقشة البيان المالي للحكومة حول مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2023 الرئيس الأسد يمنح الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية وسام أُميّة الوطني ذا الرصيعة الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (41) المتضمن تعديل بعض أحكام قانون الكهرباء رقم (32) لعام 2010 مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2023 بمبلغ 16550 مليار ليرة المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي يوافق على الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة للدول...

 بوابتنا الاقتصادية إلى العالم..عادت!

رحاب الإبراهيم:

ليس معرضاً عادياً يسوق له إعلامياً للترويج لمنتجات «صنع في سورية» والتهليل لها وتعريف زوراه بمواصفاتها بغية توقيع العقود لضمان نفاذها إلى الأسواق الخارجية، فمعرض دمشق الدولي، حدث استثنائي بامتياز، ولاسيما أن تنظيمه في هذه الفترة ينطوي على دلالات مهمة بعد انقطاعٍ استمر سنوات بسبب حرب ظالمة فرضت على السوريين فرضاً، لكنهم صمدوا وصبروا، وتكاتفوا معاً لإنجاحه وإعادة الحياة إلى شرايينه الحيوية.
ورشة عمل كبرى واستعدادات تجري على قدم وساق للتحضير لإقامة المعرض السوري الأشهر بأفضل حلة تليق بسمعته وبمكانته الاقتصادية والاجتماعية والوجدانية، فالقطاع العام أعد العدة لعرض منتجات مؤسساته واستثمار المعرض لتسويقها لعله يسهم بتغير تلك النظرة التقليدية إليها، بينما استنفر شريكه الخاص ماكينته الإعلامية والصناعية والتجارية لكسب رهان عودته إلى ألقه السابق، فالصناعيون نظموا أنفسهم في لجان قطاعية متخصصة تضمن تحقيق الغاية المنشودة، التي لن تترجم على نحو فعال من دون استقطاب زوار عرب وأجانب وإن كانت التوقعات تتجه لاستقدام أكثر من ألفي زائر مهتم بالصناعة المحلية، ليكونوا سفراء حقيقيين لبلدانهم يطلعونها على حقيقة الوضع القائم ويكذبون دعايات مضللة تنعي الصناعة السورية عبر مشاهدة سورية المصغرة بمرآة معرض دمشق الدولي، الذي لن يكون مجرد حركة اقتصادية فقط وإنما ذاكرة تاريخ حية تنبض بالحياة والتجدد والإبداع.
تفاؤل كبير وهمة عالية يسيطران على القطاعات الاقتصادية المشاركة وسط توقع بحضورٍ مكثفٍ من دول عربية ودولية تعيدنا بالذاكرة إلى أيام الزمن الجميل، حينما كانت الوفود الأجنبية تأتي أفواجاً متناغمة مع أرتال السوريين المصطفة في نشاط اقتصادي واجتماعي محبب سيعاد إحياؤه من قلب مدينة المعارض معلنة ميلاداً اقتصادياً جديداً بافتتاح معرض دمشق الدولي، في تأكيد جديد على أن سورية بلد حي لا يموت وقادر على القيامة من رحم تلك الحرب الملعونة وكسر ذاك الحصار الاقتصادي الظالم، الذي، إن استطاع فارضوه تحقيق بعض غايتهم، لكن العبرة في الخواتيم كما يقال، فالسوريون بجلَدهم على المصائب استطاعوا فرض كلمتهم النهائية وإنقاذ اقتصادنا المحلي من كبوته عبر معرضٍ لطالما كان بوابتنا الاقتصادية إلى العالم.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات