تخطى إلى المحتوى

 مدير عام مؤسسة الأعلاف: بيع المقنن العلفي بأسعار تشجيعية جداً بسعر التكلفة ودون أي هامش ربح

أكد مدير عام مؤسسة الأعلاف المهندس مصعب العوض في حديث لصحيفة الثورة أن مجلس إدارة المؤسسة وافق يوم أمس على بيع مادة النخالة في كافة فروع المؤسسة للمربين الواردة أسماؤهم ضمن الجداول الإحصائية المعتمدة أصولاً بغض النظر عن العدد ونوع الثروة الحيوانية وبكمية ثلاثة أطنان فقط ولمرة واحدة اعتباراً من اليوم ولغاية 3 / 8 / 2017.‏

وأضاف العوض إلى أن اجتماع مجلس إدارة المؤسسة خلص أيضاً إلى الموافقة على فتح دورة علفية للأغنام والماعز والجمال في كافة فروع المؤسسة عدا فرع أعلاف محافظة الحسكة اعتباراً من اليوم ولغاية 31 / 8 / 2017 وذلك بمعدل 15 كيلو غرام نخالة و2 كيلو غرام للرأس الواحد من الأغنام والماعز، و150 كيلو غرام نخالة و25 كيلو غرام شعير للرأس الواحد من الجمال.‏

وأشار العوض إلى أن الموافقة شملت أيضاً فتح دورة علفية للأغنام والماعز والجمال في فرع أعلاف الحسكة خلال نفس الفترة بمعدل 15 كيلو غرام نخالة و20 كيلو غرام شعير للرأس الواحد من الأغنام والماعز و75 كيلو غرام نخالة و75 كيلو غرام شعير للرأس الواحد من الجمال.‏

وأوضح العوض أن دور المؤسسة العامة للأعلاف منصب وبشكل مباشر باتجاه تحقيق حالة من التدخل الايجابي وخلق حالة من استقرار أسعار المادة العلفية في الأسواق المحلية، ودعم مربي قطعان الثروة الحيوانية بكل ما يحتاج إليه من مقنن علفي، وعليه تعمل المؤسسة على بيع المربين المقنن العلفي بأسعار تشجيعية جداً ومدعومة من قبل الحكومة وتقل عن مثيلاتها في السوق السوداء بأرقام كبيرة جداً (بسعر التكلفة ودون أي هامش ربح) فضلاً عن مراقبتها بشكل مستمر لهذه الكميات خلال عمليات النقل والتخزين والتوزيع.‏

وقال العوض: إن الحكومة مستمرة في تقديم جرعات الدعم لمربي الثروة الحيوانية من خلال رصدها دورياً مليارات الليرات (شعير ـ جاهز أغنام ـ نخالة ـ جاهز أبقار) لتأمين المواد العلفية اللازمة لقطعان الثروة الحيوانية من أغنام وماعز وأبقار وخيول وجمال وجاموس، مشيراً إلى أن استمرار فتح الدورات العلفية ما هو إلا على السياسة التي تنتهجها الحكومة تجاه القطاع الزراعي بشقيه الحيواني والنباتي لاسيما مربي الثروة الحيوانية لجهة تمكينهم من استلام مخصصاتهم العلفية في المكان والزمان المناسبين، مؤكداً إلى أن المؤسسة تعمل بكامل طاقتها وإمكاناتها (سواء في الإدارة المركزية أو عن طريق الفروع في المحافظات) لتوفير كامل الكميات من المواد العلفية اللازمة للقطعان، مبيناً أن المؤسسة تعمل خلال الفترة التي تسبق افتتاح الدورة العلفية على دراسة أوضاع المربين في كل قرية وبلدة على امتداد مساحة الوطن ووضع الإجراءات والحلول التي تمكن كافة المربين ودون استثناء من الحصول على الكميات المخصصة لقطعان ثروتهم الحيوانية، وذلك لعدم تفويت الفرصة على المربين لاستلام مخصصاتهم لا سيما في المناطق التي يتعذر التوزيع فيها حالياً وبشكل مؤقت نتيجة تواجد المجموعات الإرهابية المسلحة الذين مازالوا يتلقون اليوم والساعة تلو الساعة الضربات المتلاحقة على يد أبطال الجيش العربي السوري.‏

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك