توقعت وزارة الزراعة أن يصل إنتاجنا من محصول الزيتون خلال الموسم الحالي إلى ما يقارب مليون طن وأشارت الوزارة في تقرير خطتها الإنتاجية الزراعية للموسم الزراعي الحالي إلى أن المساحة الإجمالية المشجرة بأشجار الزيتون في المحافظات حسب المجموعة الإحصائية لعام 2013 تبلغ 700638 هكتاراً وتضم 106 ملايين شجرة المثمر منها 84 مليون شجرة وأنه في حال تم إنتاج الكمية المتوقعة المذكورة من ثمار الزيتون ستتم تغطية حاجة القطر من زيت الزيتون بإنتاج 125 ألف طن وتوفير الفائض من الزيت يصل إلى أكثر من 40 ألف طن ستتم تعبئته للتصدير وتفيد المعلومات المتوفرة لدينا بأن شجرة الزيتون تشكل 66{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} من عدد الأشجار المثمرة في القطر وتغطي 11,54 من المساحة المزروعة وتساهم بنسبة 28{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} من الإنتاج الكلي للأشجار المثمرة ويعتمد على هذه الزراعة 600 ألف أسرة في خدمات الزراعة والقطاف والتصنيع والتجارة وتؤمن ما يزيد على 200 ألف فرصة عمل سنوياً بدخل تقديري يصل إلى 48 مليار ليرة.
ويصل عدد المعاصر في المحافظات إلى 1097 معصرة منها 771 معصرة تعمل بالطرد المركزي تضم 903 خطوط إنتاجية بطاقة 24933 طناً من الثمار في اليوم و326 معصرة تعمل على مبدأ الضغط تضم 450 مكبساً بطاقة إنتاجية تصل إلى 3240 طناً في اليوم وقد تعرض العديد من هذه المعاصر إلى أعمال التخريب والسرقة والتدمير بفعل الإرهاب، حيث يصعب حالياً – حسب وزارة الزراعة- التوصل إلى معرفة عدد المعاصر التي تعرضت لأعمال التخريب وغيرها كما يعاني قطاع الزيتون لدينا من ثلاث مشاكل رئيسة تتعلق بانخفاض الانتاجية، حيث لا يتجاوز إنتاج الشجرة المثمرة من ثمار الزيتون في السنة 11,41 كغ وهو معدل منخفض إذا ما قورن بمتوسط إنتاج الشجرة العالمي الذي يبلغ 30 كغ للشجرة الواحدة وانخفاض نسبة الزيت في الزيتون التي لا تتجاوز 25{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} وهي أيضاً نسبة منخفضة قياساً مع النسبة العالمية التي تبلغ 50{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} وارتفاع تكاليف الإنتاج التي يصل متوسطها 65{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} من قيمة المنتج وهي نسبة مرتفعة جداً تؤثر في زراعة وخدمة هذا المحصول الرئيسي الهام.
يذكر أن أسعار زيت الزيتون شهدت في الآونة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً ليصل ثمن كغ الزيت في مناطق الإنتاج إلى ألف ليرة وفي الكثير من مناطق الاستهلاك إلى ألفي ليرة نظراً لقلة المردودية وارتفاع تكاليف الإنتاج وأجور النقل من جهة وبحكم القيمة الغذائية له لكونه غذاء شعبياً واسع الانتشار والمصدر الرئيسي للدهون الصحية من جهة أخرى.
ونظراً لأن هذا المحصول يعد من محاصيل الأمن الغذائي المهمة فقد تميزت زراعته في بلدنا بعراقة تاريخية وأثرية كبيرة تنتشر في كل المناطق، لذلك فإنه من الضروري إجراء البحوث العلمية الزراعية اللازمة وتحديد أصناف غراس الزيتون الملائمة زراعتها في كل منطقة مع ضرورة استنباط أصناف جديدة ذات انتاجية عالية كماً ونوعاً من أجل زيادة الوحدة الإنتاجية للشجرة بما يساهم في استمرار زراعة هذا المحصول وتحقيق الفائدة للمزارعين وتحسين معيشتهم ودعم اقتصادنا الوطني بما نملكه من هذه الثروة التي جعلتنا من أوائل الدول التي تجود فيها زراعة أشجار الزيتون ونوعية الثمار والزيت المنتج بموصفات عالمية مطلوبة.
مليون طن الإنتاج المتوقع من الزيتون.. انخفاض نسبة الزيت في الزيتون وارتفاع تكاليف الإنتاج
- نشرت بتاريخ :
- 2017-09-24
- 10:01 م
Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print
إقرأ أيضامقالات مشابهة
تابعونا على فيس بوك
https://www.facebook.com/PanoramaSyria
تابعونا على فيس بوك









