تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المهندس عرنوس: تم وضع خطة إسعافية سريعة للتعاطي مع الكارثة تضمنت في البداية تسخير كل السبل والوسائل ... الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما...

العيد.. عيد الشهداء الذي لا بعده عيد

رنا أحمد – بانوراما طرطوس:

مرّ العيد وكأنه ضيف ثقيل الظل ،مرّ العيد على أضرحة الشهداء في منازلهم الأبدية ،مرّ العيد وغصة ٌ في قلوب الصغار قبل الكبار .
وبآيات الله الحكيم تقبل عائلات الشهداء إلى المقابر لتعايد فلذات أكبادها
*وهذه أمٌ لشهيد على قبر أبنها تزف الدموع فقالت لي عندما سألتها عن العيد :لن تكتمل فرحة عيدنا من غير النصر وعودة الأمان لبيوتنا والشباب تعود لحضن اهلها ،وهكذا يكون العيد أما الأن لا يوجد عيد .
ابتسام منصور أخت لشهيد :بدأت بعصةً ودمعةً بعينيها يمر العيد ولنا تحت التراب أحبة فكيف لنا أن نشعر بالعيد وهم ليسوا معنا ،توقفت للحظة عن الكلام فتتابعت لأول مرة يمر عيدي بدون أخي ولكن سيكون عيدي أجمل عيد عندما ننتصر على الإرهاب ونحرر الأرض من كل خائن قتل أرواح بريئة وشباب لا ذنب لها …كل عام وسوريتنا بألف خير .
أطفال ما ذنبهم حتى يحرموا من فرحة العيد من فرحة شراء الملابس الجديدة ولماذا سرقت ألعابهم من على الرصيف؟؟فقدرهم كان أن يمر العيد بعيدين عن أباهم أو أخواتهم ،ولكن لن نبقى هكذا سيعود اللون الاخضر للبلاد ليمسح كل الحزن ويعود العيد كما كان .
*الشاب طارق محمد : في صغيري كنت أنتظر العيد كي ألبس ملابسي الجديدة وأركض إلى الأقارب وأعيد الأحباب ، أما عيدنا اليوم لا طعم له والأطفال ليسوا كالسابق فحالة البلد جعلتهم يكبرون أكبر من عمرهم ولم يكن همهم الملابس الجديدة بل أن يروا أباهم ويعيدوا معهم .
حتى أبطال الجيش العربي للعيد عندهم طقوس خاصة لم يكن همهم أن يكونوا مع اهلهم بقدر همهم بحماية وطنهم فهم يخوضون تجربة الموت دون كلل
*أيهم علي عسكري وأبن شهيد : أننا فداء الوطن نقدم أرواحنا ولا نهاب الموت قدم أبي حياته وكتب بوصيته لي أن نكمل الطريق الذي تركوه ولا نترك الارض لهم وليعلموا جميعاً أن كل ليمونةً ستنجب طفلاً ومحال أن ينتهي الليمون .
محي الدين عسكري بالجيش : ينعاد عليكن وعلى سوريا بالخير لا نستطيع القول سوا ذلك هذا العيد السابع الذي يمر علينا وسوريا تتوجع على أولادها فعتدنا على ذلك لا لأننا لا نشتاق لأحبة لنا بل لأننا نشتاق لسوريا أكثر من أرواح الشباب التي بدمائهم ستعود أجمل أنشالله سيكون العيد القادم بنصرنا وتربع قائد الأمة بشار الأسد على عرشه .
هم أنبل وأكرم من في الدنيا …هكذا اختاروا أن يكون عيدهم على أضرحة أبنائهم بين أزهار الغار وروائح البخور يعايدوهم في عيد ما بعده عيد .
كل عام وانتم بخير

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات