تخطى إلى المحتوى

هل ممرضو المشافي الحكومية درجة عاشرة..فلماذا يتم استثناءهم دائماً من قرارات المكافآت وتعويض طبيعة العمل؟!

ممرضو المشافي الحكومية يتساءلون عن استثنائهم من قرارات المكافآت وتعويضات طبيعة العمل، فعلى ما يبدو أن القرارات الصادرة عن رئاسة مجلس الوزراء والمتعلقة بمنح تعويضات ومكافآت مادية لبعض الأطباء والاختصاصيين العاملين في المشافي الحكومية لم تحظَ برضى وقبول الجميع، بل كانت هناك ردات فعل سلبية غاضبة ومستهجنة، وساد شعور بالظلم وبعدم الإنصاف ولاسيما من الممرضين لكونهم تابعين للقطاع ذاته.

وهنا يتساءل الممرضون عن استثنائهم من القرارات التي منحت تعويضات ومكافآت مادية لأطباء العناية والتخدير والطوارئ ولم تمنح لهم، حيث تم منح فنيي التخدير مكافأة مقدارها (25) ألف ليرة شهرياً، وأطباء العناية والطوارئ (مئة ألف ليرة شهرياً) فأين العدالة والمساواة وعدم التمييز بين جميع الموظفين ؟ وهل العاملون في حقل التمريض درجة عاشرة من الموظفين؟

ثم أين وزارة الصحة من قرارات كهذه فهي امتهنت دور المتفرج على ضياع حقوق هؤلاء الممرضين والممرضات؟

فالممرضون يشعرون بالغبن والظلم نتيجة التمييز غير المسوغ بينهم وبين بقية الطاقم الطبي في المشافي على الرغم من أن الممرضين هم أساس العمل في كل مشفى ويقومون بأعمال مجهدة وكثيرة، حيث إن حرمانهم من حقوقهم سيدفعهم إلى التقاعد المبكر كما حصل في مشفى الأطفال في دمشق أو إلى السفر خارج القطر.

هذه الشكوى تم عرضها

على المكتب الصحفي في وزارة الصحة الذي حولها إلى مديرية الشؤون القانونية من أجل الحصول على إجابة شافية من المعنيين في الوزارة ومنذ قرابة الشهر (من تاريخ تقديمنا الطلب) لم تجبنا الوزارة ولا أحد من المعنيين فيها، ولكن بوسائلنا الخاصة حصلنا على نسخة من القرار رقم (36) القاضي بمنح الأطباء تعويضاً شهرياً يصل إلى 100 ألف شهرياً.

وفيما يلي نص القرار :

بناء على أحكام القانون الأساسي للعاملين في الدولة رقم (50) لعام 2004 وتعديلاته، وعلى أحكام المرسوم التشريعي رقم (40) لعام 2005، وعلى أحكام المرسوم التشريعي رقم (11) لعام 1986، وعلى المرسوم (203) تاريخ 3/7/2016 وتعديله، وعلى ماتقرر في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في تاريخ 21/3/2017.

يمنح الأطباء وأعضاء الهيئة التعليمية اختصاصيو التخدير الذين يمارسون عمل التخدير في الهيئات والمشافي العامة مكافأة شهرية حدها الأقصى (100000) ل.س.

تمنح مكافأة شهرية للأطباء اختصاصيي التخدير المناوبين حدها الأقصى (30000)ل.س وفق مايلي- مناوبات فعلية شهرية بمبلغ قدره /2000/ل.س عن كل مناوبة، ومناوبات عن أيام العطل الرسمية والأعياد وبمبلغ قدره/3000/ ل.س عن كل مناوبة.

كما يمنح الأطباء طلاب الدراسات العليا والأطباء المقيمون في المشافي العامة بقصد دراسة اختصاص التخدير والعناية المشددة وطب الطوارئ مكافأة شهرية حدها الأقصى (15000) ل.س

يمنح فنيو التخدير مكافأة شهرية حدها الأقصى (25000) ل.س.

يمنح أطباء العناية المشددة وطب الطوارئ الذين يمارسون اختصاصهم مكافأة شهرية حدها الأقصى (50000) ل.س.

حيث تعد المكافآت سقوفاً شهرية لا يجوز تجاوزها بأي من المكافآت والحوافز الأخرى بما في ذلك (الاستشارة التخديرية) ما عدا (المناوبات).
كما اصدر السيد الرئيس بشار الاسد مرسوما بزياده طبيعه العمل للمعالجين ٧٥{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} شهريا
وبذلك بدا واضحاً من القرار الذي حصلنا عليه أنه لم يدرج بند من البنود بما يخص الممرضات لا مكافأة ولا طبيعة عمل، مع العلم أن الأعمال التي يقومون بها مجهدة وينطبق عليهم نظام المناوبات ولكن من دون أي شيء يذكر، لذلك نضع شكوى الممرضات في يد وزارة الصحة لعلها تجد حلاً للممرضات وتعوضهم لو بجزء بسيط عن أتعابهم.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات