تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
أمر إداري بإنهاء الاستدعاء والاحتفاظ للضباط الاحتياطيين ولصف الضباط والأفراد الاحتياطيين الرئيس الأسد يدلي بصوته في انتخابات أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الرابع بأحد المراكز الانتخابية ب... استشهاد عسكري وإصابة ثلاثة آخرين جراء عدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفا... الرئيس الأسد يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية سورية تتوج بطلتها في القراءة ضمن مسابقة تحدي القراءة العربي لهذا العام الصين تجدد مطالبة الولايات المتحدة بوقف نهب موارد سورية وإنهاء وجودها العسكري فيها الرئيس الأسد للافرنتييف: سورية منفتحة على جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة مع تركيا والمستندة إلى سي... مجلس الوزراء يطلب من اصحاب البطاقات الالكترونية فتح حسابات مصرفية تمهيدا لتحويل مبالغ نقدية الى المس...

دولار «الذهب» 527 ليرة.. السوق راكدة والصاغة عينهم على آذار

صرّح عضو جمعية الصاغة وصنع المجوهرات في دمشق إلياس ملكية أن أسواق الذهب تشهد ركوداً في المبيع نتيجة ضعف القوة الشرائية لدى المواطنين، بالتزامن مع انخفاض في سعر الغرام بمقدار 300 ليرة سورية عن نهاية الأسبوع الماضي.
وأوضح ملكية أن غرام الذهب عيار /21/ سجل انخفاضاً يوم أمس إلى مستوى 18800 ليرة سورية، متأثراً بانخفاض سعر الأونصة الذهبية العالمية والتي سجلت انخفاضاً مع نهاية الأسبوع الماضي إلى مستوى 1293 دولاراً، فيما كان التسعير المحلي على الدولار الوسطي بـ527 ليرة سورية.
ولفت إلى أن الأسواق عادةً تشهد تحسناً في الحركة خلال شهر آذار لوجود مناسبة عيد الأم فيه والتي يزداد الطلب فيها على الذهب، مشيراً إلى أن حالة الركود الحالية يمكن أن تنحسر في حال تحسن المبيع، بالإضافة إلى تفاؤل الجمعية بإمكانية التوصل لتفاهم مع مديرية مالية دمشق فيما يتعلق بضريبة الدخل والتي ما تزال تشهد حالات اعتراض من قبل الصاغة على الأرقام التي بلغوا بها لتحصيل الضريبة.
وأشار ملكية إلى أن الفرق ما بين سعر المبيع والشراء هو مئة ليرة سورية فقط للغرام الواحد، ولا يحق لأي صائغ أن يزيد هذا الفرق، موضحاً أن السبب في زيادة سعر المبيع بمئة ليرة سورية هو كون الصائغ يسدد ضريبة وأجوراً وتكاليف وفواتير في البيع، وليحقق الفرق سمح له بالبيع بزيادة مئة ليرة سورية عن سعر الشراء، وهي نفس الحالة بالنسبة للدولار الذي يسعره المصرف المركزي فيما يتعلق بالمبيع والشراء، وهي حالة معروفة في جميع الأسواق والدول.
وحذّر ملكية من حالات التلاعب التي تحدث في عمليات دمغ السناسل الذهبية، حيث يقوم البعض بدمغ القطعة المتحركة في السنسال وهي من عيار منخفض أو وزنه خفيف، ومن ثم يقومون بوضع القطعة المتحركة المدموغة على سنسال من عيار مرتفع أو وزن ثقيل وذلك لتحقيق أرباح غير مشروعة.
وكانت جمعية الصاغة قد أكدت في التعاميم التي أصدرتها إلى جميع المواطنين عدم شراء سنسال ذهبي ما لم تكن الدمغة موجودة على القطعة الثابتة في السنسال والتي لا يمكن فكها.
كما أكدت على جميع الصاغة كتابة اسم الشاري على الفاتورة عند قيامه بعملية الشراء، واعتبار الفاتورة غير نظامية في حال عدم وجود اسم الشاري عليها، وذلك نتيجة وقوع عدد من المواطنين في مشاكل عند رغبتهم في بيع المصاغ الذهبي دون وجود اسم الشاري على الفاتورة.
وقد دعت جمعية الصاغة إلى الاجتماع الثالث والأخير للمؤتمر السنوي للجمعية الحرفية للصياغة وصنع المجوهرات والأحجار الكريمة بدمشق، وذلك نظراً لعدم اكتمال النصاب في الاجتماعين الأول والثاني.
بانوراما طرطوس – الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات