تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
استشهاد عسكري وإصابة ثلاثة آخرين جراء عدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفا... الرئيس الأسد يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية سورية تتوج بطلتها في القراءة ضمن مسابقة تحدي القراءة العربي لهذا العام الصين تجدد مطالبة الولايات المتحدة بوقف نهب موارد سورية وإنهاء وجودها العسكري فيها الرئيس الأسد للافرنتييف: سورية منفتحة على جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة مع تركيا والمستندة إلى سي... مجلس الوزراء يطلب من اصحاب البطاقات الالكترونية فتح حسابات مصرفية تمهيدا لتحويل مبالغ نقدية الى المس... لا صحة لانعقاد لقاءات أمنية وعسكرية سورية – تركية في «حميميم» … موقف دمشق معلن تجاه ملف «التقارب» وأ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين

“المطب” المزدوج..!!- شعبان أحمد

استهجان البعض “الكثير” لطريقة تعاطي “المتنفذين” مع الإدارات والمؤسسات لجهة انتقاء “اختيار” الرؤوس لشغل المناصب في تلك الإدارات وصل “الاستهجان” إلى مرحلة القلق المشروع…!!
فالمحسوبيات والقرابات والمصالح تطغى بشكل كبير على هذا الأمر دون احتساب “القدرة” الإدارية أو الخبرة التي يجب أن تتوافر لشغل هذا المكان أو ذاك ..!!
هنا تكون المكافأة “المرضية” .. والمقتل يكون هنا…
فمن جهة لايستطيع هذا المسؤول “الرفيع ” بإدارته الضعيفة وخبرته المعدومة إدارة مؤسسته .. الأمر الذي يؤدي إلى الترهل ..والضعف … والتسيب الذي يضرب “المفاصل” .. ويتحول هذا “الضعيف ” إلى جابٍ لمصلحة “الغير” …
نحن نعترف أن هذا الرجل “المدير” يمكن أن تكون أخلاقه جيدة …وسلوكه حسناً .. ونيته صادقة…
إلا أن خبرته الإدارية الضعيفة توصله إلى “مقتل” … مع مراعاة “التعود” على السلطة والنفوذ..!!
وهذا هو المطب “الأول” .. والذي أصاب “الأخلاق” والمبادئ ..والنوايا.. مع غياب الخبرة أو القدرة على الإدارة ..وهنا بالتأكيد يخسر هذا “المدير” نفسه .. ومجتمعه بممارساته ” الضعيفة” .. 
أما المطب الثاني فيكمن بالترهل الإداري الذي ازداد ” نخره” في تلك المؤسسة أو تلك.. ولنفس الأسباب “الحرجية” .. المذكورة سابقاً …
إذا المعايير المنطقية المدروسة “القائمة ” على أسس علمية بالانتقاء والاختيار هي السبيل الوحيد لتجاوز ” المرض” المستشري في بعض مؤسساتنا …
وأعتقد أن البدء بهذه الخطوة يكون مقدمة “تفاؤلية” نحو التطوير الإداري لرفع الكفاءة في مؤسساتنا وإداراتنا العامة.. وهذا ينعكس بالمطلق على الأداء الحكومي ككل .. وكذلك على ” نفسية” المواطن المرهق من طريقة التعاطي السائدة…

فوق الطاولة- الثورة

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات