تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
استشهاد عسكري وإصابة ثلاثة آخرين جراء عدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفا... الرئيس الأسد يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية سورية تتوج بطلتها في القراءة ضمن مسابقة تحدي القراءة العربي لهذا العام الصين تجدد مطالبة الولايات المتحدة بوقف نهب موارد سورية وإنهاء وجودها العسكري فيها الرئيس الأسد للافرنتييف: سورية منفتحة على جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة مع تركيا والمستندة إلى سي... مجلس الوزراء يطلب من اصحاب البطاقات الالكترونية فتح حسابات مصرفية تمهيدا لتحويل مبالغ نقدية الى المس... لا صحة لانعقاد لقاءات أمنية وعسكرية سورية – تركية في «حميميم» … موقف دمشق معلن تجاه ملف «التقارب» وأ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين

مناقشة مراحل العمل في إعداد الخارطة الوطنية للسكن والإسكان

اطلع المهندس سهيل عبد اللطيف وزير الأشغال العامة والإسكان على عرض
للمراحل التي وصلت لها الهيئة العامة للتخطيط الإقليمي والمنهجية المتبعة في
العمل لإعداد الخارطة الوطنية للسكن والإسكان .
ونوه السيد الوزير بأهمية هذا العمل وبالمخرجات التي ستتوضح عند الإنتهاء
من إعداد الخارطة الوطنية للسكن ، مؤكداً على التدقيق بالبيانات والمدخلات
اللازمة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بهذا الموضوع .
وأوضحت المهندسة راما ظاهر معاون السيد الوزير أن أهمية الخارطة كونها
ستشكل القاعدة الأساسية للبيانات والمعطيات المتعلقة بالتجمعات السكانية والمصدر الرئيس لدى صاحب القرار لإتخاذ القرار السليم في تحديد الأولويات الهامة في إنتقاء المواقع ورصد الإعتمادات اللازمة للتنفيذ .
المهندسة ماري التلي رئيس الهيئة العامة للتخطيط الإقليمي بينّت أن الخارطة
الوطنية للسكن ستضع المقترحات للتجمعات العمرانية المستقبلية مع وضع تصور لإعادة المناطق المتضررة بصورة تتلائم مع توجهات الإطار الوطني للتخطيط الإقليمي .
وتم التأكيد على ضرورة تحديد الحيز المكاني القابل للتنمية العمرانية بما يسهم في الحفاظ على مقومات الأراضي المنتجة زراعياً من جهة وتحديد إتجاهات نمو المدن والبلدان ليأخذ العمران الدور المتوقع منه في التنمية الإقتصادية
والرفاه الإجتماعي من جهة ، مع العمل على رفع النوعية العمرانية في مرحلة
إعادة الإعمار من جهة أخرى من خلال وضع المناطق ذات الأولوية من حيث التدخل ضمن برنامج زمني محدد .

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات