تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
استشهاد عسكري وإصابة ثلاثة آخرين جراء عدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفا... الرئيس الأسد يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية سورية تتوج بطلتها في القراءة ضمن مسابقة تحدي القراءة العربي لهذا العام الصين تجدد مطالبة الولايات المتحدة بوقف نهب موارد سورية وإنهاء وجودها العسكري فيها الرئيس الأسد للافرنتييف: سورية منفتحة على جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة مع تركيا والمستندة إلى سي... مجلس الوزراء يطلب من اصحاب البطاقات الالكترونية فتح حسابات مصرفية تمهيدا لتحويل مبالغ نقدية الى المس... لا صحة لانعقاد لقاءات أمنية وعسكرية سورية – تركية في «حميميم» … موقف دمشق معلن تجاه ملف «التقارب» وأ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين

صعوبة التعلّم وغياب فرص العمل.. تحدّيات حملها طلاب «اللغة الفارسية» إلى مقاعد الدراسة

تتنوع الاختصاصات العلمية في جامعة دمشق، ولكل اختصاص سوق عمل، باستثناء، قسم اللغة الفارسية في «آداب» دمشق الذي يعاني هذا العام قلة عدد المقبولين فيه، ليس بسبب ارتفاع معدل القبول، بل لعدم إدراجه في المسابقات التي يُعلن عنها من الجهات العامة.
فقسم اللغة الفارسية في جامعة دمشق يعاني عدة مشكلات تبدأ بنقص المراجع ولا تنتهي بعدم وجود المخابر، فالطالبة أمل الجبر من طلاب السنة الثانية في القسم تقول: إحدى الصعوبات التي تواجهنا نقص المراجع والدوام الطويل، فأغلبنا يقيم في مناطق بعيدة سواءً في المدن أو أريافها، ومعظمنا يعمل خارج أوقات الدراسة ومع كل ذلك فنحن مطالبون بدوام من الساعة 8 صباحاً وحتى 4 عصراً، لذلك اضطر العديد من الطلاب إلى ترك العمل بسبب إلزام الكلية بتحقيق نسبة دوام 75{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c}.
عبق أحمد مدرسة في قسم اللغة الفارسية ومتعاقدة مع جامعة دمشق أوضحت أن انخفاض الأجور هو ما يؤرقنا، فمنذ أشهر تم حسم تعويض المعيشة من الراتب فأصبح راتب الأستاذ لا يتجاوز 19 ألف ليرة فقط.
أما الدكتورة فاطمة صفا وهي عضو هيئة تدريسية ومكلفة من جامعة البعث – قسم اللغة الفارسية فأشارت إلى غياب الطلاب بعد إلزامهم بالدوام وأصبحت نسبة الحضور قليلة، وذلك لأن أغلبهم يعمل خارج أوقات الدراسة، أضف إلى ذلك صعوبة الحصول على مراجع باللغة الفارسية إضافة إلى عدم وجود شبكة إنترنت في القسم ولا حتى في الجامعة.
د. نور الهدى حناوي رئيسة قسم اللغة الفارسية في كلية الآداب في جامعة دمشق أوضحت أن القسم تأسس منذ ما يزيد على خمسة عشر عاماً وبالرغم من حداثة هذا الفرع لكنه يعاني نقص المراجع، حيث لدينا نقص بكتب خاصة بالقواعد وعلوم البلاغة والأدب المعاصر وغير ذلك، ولكن المستشارية الثقافية الإيرانية تزودنا بكتب تخصصية تغني الطلاب والقسم.
وعن الاستعانة بالبدائل قالت الدكتورة حناوي: يتم ذلك عن طريق الإنترنت أو بمساعدة الأساتذة الذين يقومون بإحضار مراجع للطلاب ويتم تداولها وتصويرها فيما بينهم، مشيرة إلى تراجع عدد الطلاب، فمنذ عام 2014- 2015 كان العدد 370 طالباً، أما اليوم، فالمتقدمون للدراسة لا يتجاوزون 105 طلاب منهم 5 طلاب سنة أولى والبقية تراكمات من سنوات سابقة، والسبب في عدم الإقبال على دراسة اللغة الفارسية عدم وجود سوق عمل.
وتشير الدكتورة حناوي أيضاً إلى عدم وجود مخابر خاصة بالقسم، إذ تم الطلب من رئيس الجامعة، ووعدنا بتزويدنا بالمخابر اللازمة، وحتى الآن لم يتحقق شيء، أما فيما يتعلق بعدد خريجي القسم، فهناك عدد لا بأس به كل عام، ولكن إذا كان عدد الخريجين أقل من 20 لا يتعين الخريج الأول معيداً.
وعن إلزام الطلاب بالحضور، قالت الدكتورة حناوي: هذا العام ألزمنا الطلاب بتحقيق نسبة حضور 75{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c} وكل طالب لا يحقق هذه النسبة لا يتقدم للامتحان، والغاية من الإلزام رفع مستوى التعليم لأنها لغة جديدة وليس لها رافد آخر في المجتمع، فمؤخراً رفدت المستشارية الثقافية الإيرانية القسم بأستاذة إيرانية من أجل تعليم الطلاب اللغة الصحيحة والنطق وخاصة مادة المحادثة.
ونوهت الدكتورة حناوي بأنه سيتم نقل القسم إلى بناء جديد خصصت له عمادة الكلية الطابق السادس وسيحوي مكتبة خاصة بالطلاب وغرفة مطالعة وقاعات تدريسية مجهزة ومكيفة إضافة إلى طابق كامل للأساتذة.

بانوراما طرطوس – تشرين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات