تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
أمر إداري بإنهاء الاستدعاء والاحتفاظ للضباط الاحتياطيين ولصف الضباط والأفراد الاحتياطيين الرئيس الأسد يدلي بصوته في انتخابات أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الرابع بأحد المراكز الانتخابية ب... استشهاد عسكري وإصابة ثلاثة آخرين جراء عدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفا... الرئيس الأسد يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية سورية تتوج بطلتها في القراءة ضمن مسابقة تحدي القراءة العربي لهذا العام الصين تجدد مطالبة الولايات المتحدة بوقف نهب موارد سورية وإنهاء وجودها العسكري فيها الرئيس الأسد للافرنتييف: سورية منفتحة على جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة مع تركيا والمستندة إلى سي... مجلس الوزراء يطلب من اصحاب البطاقات الالكترونية فتح حسابات مصرفية تمهيدا لتحويل مبالغ نقدية الى المس...

حملة مكافحة التهريب ترفع حجم الطلب على المنتجات السورية

قبيل أقل من شهرين كان لا يخلو سوق من أسواق العاصمة السورية دمشق من المواد المهربة التي كانت منتشرة ومعروضة على واجهات المحلات بشكل علني او بشكل مخفي، اليوم و بعد الحملة التي اطلقتها الجمارك السورية لمكافحة وضرب المواد المهربة في الأسواق السورية، تغير المشهد و السيناريو لدى تلك الواجهات من منتج مُهرب إلى منتج محلي مئة بالمئة، ليرفع ذلك الطلب على منتجات “صنع في سورية” بشكل قياسي عما كانت بداية العام الحالي.

في شارع الحمراء وسط العاصمة دمشق أحد مولاتها الضخمة التي كانت تعرض منتجات مهربة بملايين الليرات و بشكل علني منذ أقل من شهر، تبدل المشهد لديه اليوم و تحولت واجهاته إلى منتجات محلية الصنع 100{c8c617d2edb5161bfb40c09fc1eef2505eac4a7abf9eb421cef6944727a2654c}.

هذا المحل او المول هو واحد من مئات المحلات على إمتداد سورية التي بدأت تشعر بالخطر و بضرورة العمل بمنتج محلي الصنع، لانه اي منتج مهرب هو الآن هدف أساسي للجمارك السورية.

حملة مكافحة المواد المهربة في السوق السورية التي بدأت بشكل فعلي منذ نحو شهر رفع من حجم الطلب على المنتجات السورية لدى أصحاب المحلات و التجار في مختلف الأسواق ، خصوصاً و أننا نقترب من شهر رمضان المبارك، لتبلغ الطافة الانتاجية لدى المعامل السورية ذروتها.

و أشارت أحد المصادر ان المصانع في كل من دمشق و حلب تحديداً تشهد زيادة في ساعات العمل بشكل كبير نظراً للارتفاع الكبير لطلبيات في السوق المحلية، إذ بدأت تلك المصانع تعاني من نقص في اليد العاملة لديها لتغطية ارتفاع الطلب، الأمر الذي شهد زيادة في حجم طلبات التوظيف بمختلف الاختصاصات و بشكل عاجل ضمن أسواقنا المحلية.

و بينت تلك المصادر ان ضرب التهريب أيضاً أدى إلى عودة الكثير من المصانع و المعامل التي كانت متوقفة بعد زيادة الطلب على المنتج المحلي و انخفاض الطلب عن الأجنبي والمواد المهربة، و تحديداً يبلغ قطاع الصناعات الغذائية ذورة إنتاجه لتغطية الطلب.

اليوم السؤال الذي يدرو في عقل كل مواطن ما الذي تغير و لماذا لم يحدث ذلك من قبل بنفس الشكل والإدارة لكن يبدو ان الحكومة مصرة على إعلانها الذي أطلقتها بداية شباط الماضي عن خارطة طريق متكاملة المهام والمسؤوليات لـ “إعلان سورية” دولة خالية من المواد المهربة في مدى زمني أقصاه نهاية العام الجاري.

و كان مصدر في ” الضابطة الجمركية” أشار في تصريح سابق أن حصيلة غرامات القضايا الجمركية التي رافقت الحملة المؤخرة للجمارك على المهربات في دمشق وحدها و خلال أسبوع، تجاوزت 300 مليون ليرة سورية، متوقعاً أن تصل قيم غرامات قضايا التهريب لهذه الحملة مع نهاية الأسبوع إلى مليار ليرة، مؤكداً أن حملة الجمارك على المهربات مستمرة في دمشق حتى آخر سلعة تركية دخلت تهريباً إلى أسواق دمشق.

وبين مصدر أخر في ” الجمارك السورية” ان هذه الحملة مستمرة ما دام هناك مواد وبضائع مهربة معروضة في الأسواق والمحال التجارية، وتنفذ ضمن منهجية عمل مخطط لها ومدروسة ومضبوطة لتحقيق أهدافها.

وأطلق رئيس مجلس الوزراء تحذيرات شديدة اللهجة لكل من يعبث بمقدرات الاقتصاد الوطني ويتكافل بشكل مباشر أو غير مباشر مع إسقاطات الحرب الاقتصادية.

بانوراما طرطوس – B2B

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات