تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات  انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل...

انخفاض استهلاك السوريين من اللحوم بنسبة 40 بالمئة

كشف رئيس جمعية اللحامين في دمشق أدموند قطيش أن أسعار لحوم العواس لا تزال مرتفعة ويصل سعر كيلو غرام الخروف الحي إلى 2650 ليرة سورية مبينا أن الانخفاض لم يتجاوز حتى الآن 150 ليرة للكيلوغرام وذلك بعد أن وصل سعر الكيلوغرام للخروف القائم 2800 ليرة لافتاً إلى أن هذا الانخفاض انعكس على سعر الكيلوغرام من أجزاء الخاروف بنحو 500 ليرة لا أكثر.
ورأى قطيش أن ارتفاع السعر يرافقه جمود بالأسواق يعود سببه لانخفاض القدرة الشرائية لدى المستهلك ويدفع اللحامين للذبح بكميات قليلة وفقا لقدرتهم على تصريف المنتج مبيناً أن سعر الكيلوغرام من الهبرة يتراوح بين 7500 و 8 ألاف ليرة وأنه وفقا لهذا السعر فإن فئة محددة في المجتمع هي الوحيدة القادرة على الشراء.
وبيّن قطيش أن قلة الطلب ملحوظة في السوق بشكل واضح سواء على لحوم العواس أو العجول مبيناً أنه إضافة إلى ارتفاع السعر فإن الاستهلاك انخفض إلى نحو 40 بالمئة بعد عيد الأضحى.
ووفقاً لقطيش، الأجدى للحكومة العمل على إيقاف التهريب فذلك سيؤدي إلى انخفاض سعر كليوالغرام من الخروف الحي إلى ألفي ليرة مبينا أنه لكي يعود كيلوغرام الهبرة إلى 5 ألاف ليرة ويستطيع المستهلك أن يضيف اللحم إلى مائدته فإنه يجب أن يصل سعر الكيلوغرام من الخاروف الحي إلى 1500 ليرة موضحاً أن قرار الحكومة بالسماح باستيراد الخراف للذبح من أجل الاستهلاك المحلي يحتاج تطبيقه إلى فترة زمنية قد تصل إلى ستة أشهر.
ولم يقلل قطيش من أهمية القرار متوقعا أنه بمجرد وصول خراف البيلا سيظهر حكما انعكاسها على الأسواق وخصوصاً إذا ما طرحت لحومها بأسعار مغرية للمستهلك وضمن قدرته الشرائية، أما إذا كانت أسعارها مرتفعه أو مقاربة للمنتج المحلي فلن تفيد المستهلك، متوقعاً أن يكون مصدر خراف البيلا البرازيل أو استراليا.
ورأى قطيش أن أسعار لحوم العجول في الخارج مقاربة لأسعارها في السوق المحلية لذلك فإن استيراد هذه العجول لن يؤثر في السوق المحلية إلا إذا تم استيرادها بأعمار صغيرة وتم تسمينها قبل طرح لحومها في الأسواق المحلية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات