تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات  انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل...

هل ستساهم التطبيقات الإلكترونية لوزارة التنمية في قراءة الرأي العام وحماية المشتكي..؟

تساؤلات كثيرة أثارها إطلاق وزارة التنمية لتطبيق منبر صلة وصل الإلكتروني كإحدى أدوات مشروع الإصلاح الإداري، أبرزها إن كان سيختلف عن تعليقات الفيسبوك، وهل سيضمن عدم كشف هوية المشتكي، وهل ستصل شكوى المواطن حقاً؟. وللإجابة عن تلك التساؤلات المهندسة هبة الغزول معاون مدير مركز دعم وقياس الأداء الإداري في وزارة التنمية، التي أكدت أنّ المركز من خلال منبر صلة وصل يعيد إنتاج علاقة المواطن مع الجهات العامة، فقد أصبح بإمكان المواطن وأية جهة متعاملة مع الجهات العامة تقييم الخدمات وتقديم المقترحات والشكاوى فيما يخصّ أداء هذه الجهات العامة، وأن للمنبر خمسة تطبيقات هي “سوا لمكافحة الفساد”، “رضا المواطن”، “رضا الموظف”، “معاً لثبوتيات أقل”، “معاً لتبسيط الإجراءات”.

وقد جاء التشغيل الأول لخدمات المنبر بالتعاون مع وزارتي الإدارة المحلية والبيئة، والأشغال العامة والإسكان. وفي سياق متصل أكدت وزيرة التنمية الإدارية الدكتورة سلام سفاف أن المواطن سيدخل هذه التطبيقات بعد أن يملأ مجموعة من البيانات منها صورة هويته، ورقمه الوطني، وبالتالي سيكون معروفاً بالنسبة لمنظومة التطبيقات، وعاقلاً بالنسبة لفئته العمرية، وستطرح عليه مجموعة من الأسئلة المؤتمتة التي ستبيّن فيما إذا كان فعلاً صاحب شكوى أم مجرد شخص عابث. وشدّدت سفاف على ضرورة تحلي المواطن بالشجاعة وثقافة الشكوى لأن بياناته ستبقى سرية ومشفرة بشكل إلكتروني، ولن يتم الإفصاح عن هويته وبياناته لأية جهة كانت إلا بعد الحصول على موافقته الصريحة، لمنع أية عملية انتقام قد تطاله، وأن هذه الشكاوى الإلكترونية ستتلقاها حالياً وزارة التنمية وترسلها بالبريد لوزارتي الأشغال والإدارة المحلية، كون هذه التطبيقات مازالت في مرحلة الاحتضان والتجريب، وبعد مدة سيتمّ إرسال هذه الشكاوى بشكل مباشر نحو الجهات المعنية. كما أشارت سفاف إلى أن هذه التطبيقات لا تهدف إلى نقد الإدارات والجهات العامة فقط، وإنما تهدف إلى تقييم الخدمات ورضا المواطن الذي سيقاس بمجموعة من الأسئلة الدقيقة والأدلة منعاً لحدوث أي إطراء أو عكس صورة غير صحيحة.

بانوراما طرطوس – البعث

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات