محمية الشوح والأرز في صلنفة… تنوع طبيعي نادر

تزدان مدينة صلنفة في اللاذقية بأشجار الشوح والأرز التي تتبرج بكل الفصول بمنظر ساحر يأسر القلوب، وتعد محميتها التي تضم أشجاراً عمرها مئات السنين من أهم مواقع السياحة البيئية في المنطقة لغناها الطبيعي وتنوعها الحيوي.

ويعزز من مكانة المحمية التي تمتد على مساحة 1350 هكتاراً إطلالتها الساحرة على سهل الغاب والبحر وتمتد حدودها بين طريق صلنفة-محطة البث-الغاب شمالاً والبراج جنوباً وجورين-الريحانة شرقاً وطريق عام صلنفة-جوبة برغال غرباً.

رئيس دائرة الترويج السياحي بمديرية السياحة باللاذقية فراس وردي بيّن أن محمية (الشوح والأرز) تتميز بغطائها النباتي الذي يقسم إلى نوعين هما الشوح الذي تنتشر تجمعاته على السفح الغربي والأرز على السفح الشرقي لجبل النبي متى كما تحتضن أنواعاً وسلالات نادرة من النباتات والأشجار التي يصل عمرها إلى مئات السنين كالسنديان والبلوط والدردار والقيقب والعديد من الأشجار المعمرة والأعشاب الطبية العطرية والنباتات النادرة كالزعفران والكارولينا والبنفسج.

وتعتبر المحمية حسب وردي موئلاً أساسياً للعديد من الحيوانات البرية كالخنزير البري والثعالب والسناجب والارانب البرية والغرير والقنافذ والسلمندر والغزال السوري وخفاش نعل الفرس الكبير المهددين بالانقراض إضافة إلى طيور الشحرور الأبقع وأبو الحن وأبو زريق والقرقف الكبير والنسر الأقرع والباشق والبوم.

كما تحتوي المحمية على منطقة الرواديف وهي عبارة عن مسطحة خضراء شبه خالية من الأشجار تقدر مساحتها بنحو 10 دونمات اعتاد أهالي المنطقة على استخدامها كملعب لكرة القدم أو مكان لممارسة الأنشطة الترفيهية.

وذكر وردي أن هذه المنطقة أعلنت محمية بيئية حراجية عام 1996 وذلك بهدف الحفاظ على أنواع الفلورا والفاونا الرئيسية المستوطنة والمهددة بالانقراض وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني باعتبار المحميات الطبيعية حجر الأساس في تشجيع السياحة البيئية.
سانا

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات