تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة...

اتفاقية تعاون بين هيئة دعم الإنتاج المحلي والصادرات واتحاد المصدرين العرب … ملتقى اقتصادي يضم رجال أعمال عرباً لتنشيط الاستثمار في سورية نيسان القادم

وقعت هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات أمس اتفاقية تعاون مع اتحاد المصدرين والمستوردين العرب «المكتب الإقليمي» في سورية، للتعاون المشترك في مجالات متعددة، وعلى رأسها تنشيط التبادل التجاري والاقتصادي والاستثماري بين سورية والدول العربية من خلال تحسين ورفع مستوى جودة المنتج المحلي السوري، سواء أكان صناعياً أم زراعياً أم تجارياً أو سياحياً.
وبين مدير عام الهيئة إبراهيم ميدة أن هناك مهام كثيرة تناط بالهيئة في ظل هذا التعاون، موضحاً أن تدعيم المقدرة التنافسية للمنتج السوري في الأسواق العربية والعالمية يؤدي إلى تعزيز وجود المنتج فيها، ويعمل على تحقيق التكامل الاقتصادي والتجاري بين سورية وبقية الدول العربية في المجالات المتاحة.
بدوره، أكد رئيس المكتب الإقليمي لاتحاد المصدرين العرب حسن جواد أن التعاون سيكون مثمراً عقب توقيع الاتفاقية، مبيناً أن من أبرز مهام الهيئة التشبيك مع المنظمات العربية والهيئات الدولية، من هنا تأتي أهمية التعاون مع الهيئة.
ولفت إلى انعقاد ملتقى اقتصادي في نيسان القادم، يضم مجموعة من رجال الأعمال العرب لتنشيط عملية الاستثمار في سورية، منوهاً بأنه في بداية شباط القادم سيفتتح معرض دائم في مدينة المعارض وسيضم دولاً عربية ودولاً أجنبية صديقة، وسيكون كسراً للحصار الجائر المفروض على سورية وسيكون هناك مستثمرون عرب ومستثمرون أجانب من دول صديقة.
وفي تصريح بين ميده أن هدف الاتفاقية بناء جسور تشبيك مع المنظمات الدولية المختلفة ومنها اتحاد المصدرين والمستوردين العرب من أجل تحقيق الأهداف المرجوة في تعزيز الصادرات ودعم الإنتاج المحلي، وتبادل البيانات والمنشورات الدولية السنوية التي تساعد الهيئة في دراسة الأسواق ودخولها لاحقاً، لافتاً إلى أنه بعد التوقيع سيشكل فرق عمل لتنفيذ هذه الاتفاقية وورش عمل يمكن أن تساعد في تقييم الأعمال التي ممكن أن تنتج عن عملية التطبيق.
وأشار ميده إلى عدم وجود اتفاقيات أخرى في المنظور القريب منوهاً بأن الهيئة منفتحة على أي مد جسور وتشبيك مع أي جهة أو منظمة دولية أو مؤسسة حكومية أو أي مركز مواتٍ لعمل الهيئة ومن شأنه أن يصب في المصلحة الوطنية ويحقق زيادة في النمو الاقتصادي ودفع العجلة الاقتصادية.
وتهدف الاتفاقية إلى إقامة اتصالات مباشرة بين رجال الأعمال السوريين والعرب في المجالات الاقتصادية والتجارية الصناعية والخدمية المختلفة، وذلك من خلال تشجيع المشاركة في المعارض العامة والتخصصية الداخلية والخارجية والمؤتمرات والندوات والحملات الترويجية للشركات المتخصصة بالتصدير، وتأهيل وتدريب العاملين في ميدان التسويق والتدبير وتنظيم البعثات التجارية والقطاعية المتبادلة في إطار برامج ترويجية متكاملة تشمل ترتيب لقاءات مباشرة بين رجال الأعمال والمصدرين العرب بهدف التعريف بالمنتجات الوطنية مع تقديم التسهيلات الممكنة للمشاركة في الفعاليات والنشاطات الاقتصادية التي تقام في الدول العربية، وتبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية والنشرات الدورية والسنوية الخاصة بالأسواق الدولية الأخرى.
إضافة لتقديم التسهيلات الممكنة لوفود رجال الأعمال السوريين والعرب، وتقديم المساعدات الممكنة لإقامة العلاقات المباشرة بين المصدرين في الدول العربية، وكذلك تنظيم ندوات إعلامية لرجال الأعمال العرب، ولقاءات قطاعية هادفة إلى زيادة فرص التعاون والتبادل التجاري، وتبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية والنشرات الدورية والسنوية الخاصة بالأسواق الدولية الأخرى لإجراء دراسات الأسواق العربية وأسواق ثالثة ذات اهتمام مشترك، وربط الصلات التجارية وتبادل العروض التصديرية التي من شأنها تنمية التجارة العربية، وتبادل الخبرات العلمية بين الطرفين وتبادل الخبراء المختصين في مجال دعم الإنتاج المحلي والتسويق وتعزيز التصدير، والترويج لبعض المزايا التفضيلية التي يقوم بها المكتب الإقليمي بمنحها للقادمين من طرفه باعتبار الطرف الأول شريكاً إستراتيجياً للمكتب في جميع أنشطته وفعالياته الاقتصادية.

الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات