تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

خيـّاط يطلق مبادرة (الخياطة والكوي.. بالمجان للفقراء)

لم يمنعه سوء حاله المادي والصحي من إطلاق مبادرته لدعم المواطنين عبر الخياطة وإصلاح الملابس، وكذلك الغسيل والكوي بالمجان لمن لا تساعده حاله على دفع المال، حيث أبى الرجل الخمسيني أسامة قدورة ورغم بتر إحدى رجليه أن يشارك في دعم أبناء محافظته وهو الذي يعمل خياطاً في محل صغير استأجره ومنزل مستأجر أيضاً والمعيل الوحيد لأسرته المكونة من زوجة وولدين، حيث لاتزال الأيام القاسية التي عاشها منذ 3 سنوات وتعرض خلالها لأربع عمليات في رجله، وكان نتيجتها البتر لإحدى الساقين معلقة في ذاكرته ولأنه لا يريد لأحد أن يعيش حالته السيئة كانت مبادرته التي يقول عنها فخور لأنه أطلقها ولن يندم، فحال العباد واحدة والشعور ببعضنا واجب وهو رحمة لنا جميعاً، ويتابع قوله: (جكر بالغلا والقهر، وجكر بارتفاع الأسعار وبالرغم من سوء وضعي المادي، إلى كل الإخوة في بلدي محلي مفتوح للكل ادفع ما تستطيع وإذا لم يكن معك سامحك الله، خياطة تصليح..وتنظيف وكوي، والعوض والرزق على رب العباد، محلي معروف.)
وهذا أقصى ما يستطيع تقديمه في زمن الغلاء اللامعقول، كما يقول: (لامنة ولا فضل أنا مستعد بكل حب للمساعدة بكل ما أستطيع..).
ولكيلا يسبب إحراجاً لأحد فكّر كثيراً ووجد الحل بصندوق صغير سمّاه (صندوق المحبة)، حيث إن كل من يزور المحل يضع فيه ما يستطيع من المال من دون أن يرى ماذا وضع لكي تبقى كرامة وعزّة نفس الشخص مصونة، بسمة ودعاء من القلب تكفيني، تجارتي مع الله وأكيد رابحة)، وتمنى قدورة الذي بدأ مبادرته منذ خمسة أيام أن تستمر ويكتب لها النجاح ليساعد أكبر عدد من الناس.
عدة مبادرات شاركت فيها أكثر من 40 فعالية في محافظة اللاذقية لدعم الليرة السورية تحت عنوان (ليرتنا عزتنا)، وقد أخذت صدى واسعاً، ومنها العروض التي قدم فيها أحد المحال لبيع المواد الغذائية 150 سلة غذائية مجانية لعوائل الشهداء والجرحى، كذلك بيع محال الوجبات السريعة «السندويشة» الواحدة بليرة سورية واحدة، وعروض صالونات التجميل التي قدمت مكياجاً كاملاً مع تسريحة شعر بليرة وفساتين الأعراس أصبحت بليرة كذلك عند البعض، حيث قالت صاحبة الصالون منال: إن مشاركتها في المبادرة هي ما تستطيع أن تدعم به الفتاة التي يقف وضعها المادي عائقاً أمام إجراء تسريحة عرسها، وتقول: ربما ستستمر المبادرة في الأيام القادمة، وكذلك قدم أحد المطاعم من بين عدّة مطاعم انضمت لدعم الليرة كيلوغرام الصفيحة بليرة سورية واحدة، كما أعلن أحد المخابر للتحاليل الطبية عن عدة تحاليل بقيمة ليرة ولمدة ثلاثة أيام، وكذلك إعلان أحد المشافي الخاصة عن إجراء العمليات القيصرية لمدة ثلاثة أيام بليرة سورية واحدة فقط، وغيرها الكثير من العروض التي أثلجت صدور الكثيرين، حيث عدّها المواطنون مبادرات جيدة بالرغم من قصر مدة العرض، بينما انتقدها آخرون بقولهم: مبادرة الليرة ليست هي الحل، يفضل لو أن هذه الفعاليات خفضت أسعارها لنصف القيمة واستمر العرض شهراً مثلاً لكان الوضع أفضل، ولن يخسر صاحب الفعالية، وكذلك سيشكل ذلك ارتياحاً عند الناس.

تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات