تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

سوريا تطرح مناقصة لشراء 200 ألف طن قمح من روسيا

طرحت المؤسسة العامة لتجارة وتخزين وتصنيع الحبوب في سوريا مناقصة عالمية لشراء 200 ألف طن من القمح اللين اللازم لصنع الخبز، للتوريد من روسيا حصرا.

وبحسب وكالة “رويترز”، فإن السابع عشر من شهر شباط القادم، هو الموعد النهائي لتقديم عروض مناقصة المؤسسة العامة.

ولم تشتر المؤسسة أي كميات في مناقصتين سابقتين، طلبت في كل منهما شراء 200 ألف طن من القمح، حيث أُغلقت المناقصتان بتاريخ 18 كانون الأول من عام 2019، و20 كانون الثاني الجاري.

وقال تجار أوروبيون إن المناقصة الجديدة تطلب شحن القمح في غضون 60 يوما بعد تأكيد الطلبية، وتُقدم الأسعار بالدولار الأمريكي فقط، كما يتم السداد أيضا بالدولار.

وأرسلت روسيا في كانون الأول من عام 2019، 25 ألف طن من الحبوب كمساعدات إنسانية إلى سوريا من ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود.

وكان صرح وزير الزراعة والإصلاح الزراعي أحمد القادري أن “الموسم الأخير للحبوب في سوريا كان خيراً، حيث بلغ إنتاج القمح 2.7 مليون طن”.

وبلغت المساحات المزروعة بالقمح في سوريا لعام 2019 مليون و346 ألف هكتار وهي تزيد عن المساحة المزروعة خلال العام الماضي بـ 250 ألف هكتار.
وتعرضت مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية الخاصة بالقمح والشعير للاحتراق، نتيجة الحرارة الشديدة، وكان الضرر الأكبر في المحاصيل بمحافظة الحسكة.

الجدير بالذكر أن منظمة الأغذية والزراعة “فاو”، أعلنت أن محصولي القمح والشعير في سوريا تحسنا خلال العام الماضي بدعم من هطول الأمطار وتحسن الوضع الأمني، لكنهما يظلان عند مستوى أقل بنحو 50 في المئة مما كان عليه الإنتاج قبل بدء عام 2011.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات