
أقامت الغرفة الفتية الدولية- دمشق بالشراكة مع هيئة الإشراف على التأمين ورشة عمل بعنوان «التأمين من وجهة نظر المجتمع» وهي إحدى ورشات ملتقى تطوير الأعمال.
وتم التركيز على العديد من المحاور منها خبرة الغرفة كمجتمع مع التجربة التأمينية ما بين الرضا وعدم القبول، معوقات شراء وثائق التأمين، ما لها وما عليها.
أما المحور الثاني فتم الحديث عن أهمية «التسويق» لخدمات التأمين و«نشر الوعي»، ليكون جسر عبور لمعرفة ماذا نحتاج كمجتمع من التأمين وكيف يتم استثمار هذه الخدمة لشراء شعور الأمان وراحة البال. وتم التوضيح أنه من أجل تطوير صناعة التأمين لابد من اجتماع ثلاثة مكونات على مائدة العمل التأميني وهي: آلية لتغير نظرة المجتمع للتأمين، دور الجهات الحكومية، ودور الجهات الخاصة.
وتحقيقاً لأهداف الغرفة في التنمية المجتمعية تم الوصول إلى حلول وتوصيات من شأنها تحسين واقع قطاع التأمين في مجتمعنا.
وأوضح مدير مشروع ملتقى مدير الأعمال- عمار دالاتي حول الملتقى: «تميز ملتقى تطوير الأعمال عن نسخته الأولى سلسلة محاضرات الأعمال الشهرية، بأنه سيعتمد على ورقة بحثية يتم عرض نتائجها خلال ورشة الملتقى ومن ثم التحاور مع لجنة من الخبراء في محاور محددة ثم فتح باب الحوار ضمن مجموعات من الحضور. كما سيتم تدوين كل الحوارات وإضافتها للورقة البحثية ونشرها للعموم والجهات المعنية، والهدف من ذلك في المحاور الثمانية للمشروع هو التقريب بين وجهات النظر بين الأطراف الثلاثة: المجتمع والقطاع الخاص والحكومة، بما يسرع انتعاش الاقتصاد السوري».
وتؤكد الرئيس المحلي لغرفة دمشق- آلاء العظم: «ترى الغرفة الفتية الدولية نفسها كمنصة لجميع الأطراف الأهلية من جهات حكومية إلى شركات خاصة، إعلام، جمعيات، وأفراد ودورها الأساسي يكمن في التشبيك بين هذه الأطراف ودعوتها دوماً للتحاور والتناظر بهدف الوصول إلى حلول لجذور التحديات التي يواجهها مجتمعنا.
وقال نائب الرئيس المحلي- أغيد أبو الخير: تتركز مشاريعنا هذا العام على دعوة جميع الأطراف المعنية للحوار والنقاش والوصول إلى حلول وتوصيات تهم الجهات المعنية».
كما أكد مدير هيئة الإشراف على التأمين- سامر العش أن مشاركتهم في الورشة تعود لما تتمتع به الغرفة الفتية الدولية بسمعة جيدة على المستوى المحلي والأهداف التي تعمل عليها خلال السنوات السابقة، توافقت مع الهدف الحالي للهيئة على مستوى تثقيف المجتمع بشكل عام وزيادة الثقافة التأمينية ضمن الهدف الحالي والدراسة المجتمعية، وأسباب عزوفها عن التفاعل الإيجابي لفوائد التأمين وما يحققه من استقرار على المستوى المادي والاجتماعي والتنموي في آن معاً، والهدف من الشراكة مع الغرفة الفتية الدولية هو الوقوف على الواقع الحالي لنظرة المجتمع في التأمين لإيجاد السبل الكفيلة بإزالة العوائق التي تمنع قطاع التأمين من التطور بما يتلاءم مع حاجات المجتمع السوري. وأضاف: الطلب الأساسي الذي طلبناه من الغرفة الفتية الدولية هو «الحقيقة» من خلال النقاش البنّاء وليس الاستعراضي، الذي نجده غير مجدٍ وخاصة في ظل الظروف الحالية، والحقيقة في الرؤية الواقعية التي تمنحنا السير والتوجه لتصبح البوصلة بما يخدم القضايا المجتمعية من خلال التأمين وتحسين واقع سوق التأمين من خلال هذه الرؤية.
ويعد مشروع «ملتقى تطوير الأعمال» الأول في نطاق الأعمال لهذا العام، ويركز على مجموعة من القضايا المتعلقة بقطاع الأعمال في المجتمع السوري، حيث تضمن ثماني جلسات حوارية تفاعلية بين المختصين أنفسهم من جهة، والمختصين والجمهور من جهة أخرى بشأن متطلبات هذا القطاع واحتياجاته، إضافة للعوائق والعقبات التي تؤثر سلباً في تطوير قطاع الأعمال، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية والمؤثرة وصاحبة القرار وتم التركيز على محور التأمين، التحليل المالي والمحاسبة القانونية، التجارة الإلكترونية، أعمال التجارة والصناعة، عالم الصناعات والمنشآت الطبية، المحور الهندسي، المحور القانوني والاجتماعي، محور التعليم والبحث العلمي. سيستند الملتقى في محاوره على أدوات بحثية لتقييم الوضع الحالي في السوق والخروج بورقة عمل يتم اعتمادها كنتائج للملتقى وتوصيات ترفع للجهات المعنية.
تشرين









