تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات

٤٧٥ ألف طن قمح قيد التوريد.. “الحبوب”: المخازين السورية بوضع جيد ورغيف الخبز لن ينقطع يوماً واحداً


أكد مدير عام مؤسسة الحبوب المهندس يوسف قاسم في تصريح أنه يوجد ٤٧٥ ألف طن قمح قيد التوريد من روسيا، مشيراً إلى أنّ فايروس كورونا لم ولن يؤثر في عملية الاستيراد، حيث إن الحبوب مادة زراعية وتغربل بشكل جيد وبعد ذلك يتم تحليلها قبل أن تصل إلى المرفأ السوري، لافتاً إلى أنّ القمح المورّد يكون مرفقاً بشهادة تحليل صادرة عن مخبر الدول المورّد منها وبمواصفات عالمية، بالإضافة إلى شهادة تعقيم القمح، وبعد تعبئة الباخرة يتم تعقيمها مع حمولتها من القمح ومن ثم إغلاق العنابر بشكل محكّم ليتم إصدار شهادة بذلك.
وبيّن قاسم أنّ كل الشهادات الصحية ترفق مع الباخرة، وعندما تكون في عرض البحر وقبل وصولها إلى المرفأ السوري تذهب إليها لجنة عن طريق استخدام ( اللّانش ) حيث تضم اللجنة عناصر من الحجر النباتي في سورية – الجمارك – مؤسسة الحبوب – مخبر التموين، إضافة إلى الهيئة العامة للطاقة الذرية، مهمتها فحص ومعاينة الباخرة والتأكد من سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك البشري، وفي حال كانت النتائج ايجابية يتم ترصيف الباخرة على الشاطئ من أجل تفريغ حمولتها ومن ثم شحنها إلى المطاحن، وتلك الإجراءات عالمية ومعمول بها في كل دول العالم لضمان أمنها الغذائي، ويتم اتخاذها دائماً حتى قبل ظهور وباء فايروس كورونا.
كما أوضح مدير عام المؤسسة أن هناك إجراءات مشددة تم اتخاذها بعد ظهور فايروس كورونا للحفاظ على صحة العمال من خلال تخصيصهم بمواد تعقيم و كمامات وكفوف وكل الأدوات اللازمة أثناء العمل لحمايتهم من أي اصابة.
وأكد قاسم أن القمح السوري بخير والمخازين جيدة، ورغيف الخبز متوفر ولا يوجد مبررات للقلق أو الخوف من فقدانه على الإطلاق، كاشفاً أنه تمت زيادة مخصصات المطاحن من مادة الدقيق التمويني لكل محافظة حسب حاجتها، علماً أن المطاحن تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية، متمنياً على المواطن أن يأخذ حاجته اليومية من الخبز فقط وليس بكميات كبيرة ويخزنها ليصار إلى إتلافها بعد أيام قليلة
وختم مدير المؤسسة بالقول: رغيف الخبز متوفر كما كان في السنوات السابقة ولن ينقطع يوماً واحداً.

تشرين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات