تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين

صيدنايا.. أهم الحواضر المسيحية المعروفة في المشرق العربي

بانوراما سورية:

صيدنايا هي مدينة سورية تابعة إدارياً إلى منطقة التل في محافظة الريف الدمشقي، وهي من أعرق وأكثر الحواضر المسيحية المعروفة في منطقة المشرق العربي، وسبب ذلك يعود إلى اشتهارها بجمال طبيعتها ومقدساتها المسيحية المعروفة والمألوفة في جميع أنحاء وبقاع العالم.

تبعد صيدنايا حوالي 30 كيلومتراً عن شمال غرب مدينة دمش الواقعة ضمن سلسلة جبال القلمون، ويحدها من الشرق عكوبر، ومن الجنوب الشرقي قرية تُسمى بدّا، ومن الشمال الشرقي رنكوس، ومن الغرب تلفيتا ومنين، ومن الجنوب معرة صيدنايا، كما تمتد سهولها في المنطقة الشمالية وتصل إلى سلسلة جبال لبنان الشرقية، وتبعد عن البقاع أي بلدتي جام ومعربون حوالي 40 كيلومتراً.

اختلف علماء التاريخ والباحثين في سبب تسمية مدينة صيدنايا على الرغم من اتفاق معظمهم أنّ لفظة صيدنايا هي آرامية الأصل،
فمنهم قال إنّ اسمها مشتق من كلمة صيدون التي كانت تعني إله الصيد عند الفينيقيين، ودليل ذلك وجود هيكل وثني قديم لإله صيدون يُوجد حتى يومنا على مقربة دير السيدة،
بينما أطلق آخرون عليها اسم صيد دنايا أي مكان الصيد.
يبقى سبب التسمية الأصح والأرجح والأكثر شيوعاً وقرباً إلى الحقيقة أن لفظ صيدنايا يعني صيد الغزالة، وتأكيداً لهذا التحليل وجود لوحة فنية كبيرة مثبتة فوق باب مقام يُسمى الشاغورة في دير السيدة، كما اتخذ السكان صورة الغزالة شعاراً ورمزاً للمدينة، وثبتوا صورتها فوق باب مجلس المدينة.

إنّ لصيدنايا أهمية كبيرة في مدن الشرق والعالم المسيحي لأنّها تعود إلى العصور القديمة، وتحتوي على كثير من الآثار المسيحية المرموقة والعريقة بالنسبة للمسيحين كالأديرة، ففيها دير سيدة صيدنايا الذي يُعتبر من أهم الأديرة المسيحية في العالم وثاني الأماكن المقدسة المسيحية من حيث الأهمية بعد كنيسة القيامة، حيث بناه الإمبراطور البيزنطي جوستنيان في القرن السادس للميلاد.

يبلغ عدد سكان مدينة صيدنايا أكثر من 15000 نسمة، وغالبية أهل هذه المدينة يدينون الديانة المسيحية وهم من طوائف مختلفة وعديدة مثل الكاثوليك، والأرتوذكس، والسريان، والإنجيليون، كما يُوجد نسبة كبيرة من المثقفين والمتعلمين في صيدنانيا، إذ توجد فيها مجموعة كبيرة من الأطباء والمهندسين والمحامين، وبعض سكانها يلجأون إلى بلاد المهجر في منطقة الخليج العربي ودول أوروبا والأمريكيتين.

تعتبر مدينة صيدنايا من أهم المدن بالنسبة للمسيحين بسبب احتوائها على حوالي 21 ديراً و40 كنيسة بالمجمل، ومن ضمن هذه الأماكن ما يأتي: دير السيدة. دير الشيروبيم. كنيسة القديس يوحنا. كنيسة القديس بطرس. كنيسة آجيا صوفيا. مقام القديس سمعان. مقام القديس موسى.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات