
أكد رئيس اتحاد غرف الزراعة محمد كشتكو أن عقد المقايضة الذي وقع مع إيران فتح آفاق كبيرة لتصدير زيت الزيتون فهناك طلب جيد حتى من قبل دول أميركا الجنوبية كون زيت الزيتون السوري مرغوب وذو سمعة عالمية .
وأشار إلى أن حجم صادراتنا من زيت الزيتون من بداية العام الحالي ولغاية نهاية شهر ايار الماضي وصل إلى 100 ألف طن ،وهذا سيؤمن لخزينة الدولة قطعاً أجنبياً وخاصة في ظل الحصار الاقتصادي وتوقع أن يكون إنتاجنا من زيت الزيتون هذا العام 200 ألف طن سيصدر منه 100 ألف طن ويبقى مايكفي احتياجات السوق المحلي حوالي 100 ألف طن .
وأضاف كشتكو أن السوريين نادراً مايشترون زيت زيتون بالكيلو لأن المونة لديهم أساسية في موسم العصر ، وهناك حوالي 70{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} من السوريين لديهم أراضي مزروعة بشجر الزيتون.
وقال نحن بحاجة لزيادة صادراتنا لكن ليس على حساب احتياجات السوق المحلي وبالتالي المستهلك السوري ،وأن تبقى الأسعار معقولة خاصة وأن جميع أنواع الزيوت ارتفعت فعلى سبيل المثال سعر ليتر زيت الذرة 420 ليرة سورية وهذا النوع لا يقارن مع زيت الزيتون الممتاز والمطلوب على الموائد السورية.
ورأت مصادر في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق أن أسباب عديدة تقف وراء ارتفاع أسعار زيت الزيتون أهمها مشكلة النقل وقلة الموسم وخاصة في مناطق درعا وريف دمشق وإدلب وهي المناطق المنتجة ، بالإضافة إلى الطلب الكبير على المادة داخلياً وخارجياً ,وبالتالي الاعتماد على المنطقة الساحلية فقط ، واعتبرت تلك المصادر أن الأسعار مازالت أرخص بكثير من دول الجوار ،حيث تباع تنكة الزيت في لبنان بـ20 ألف ليرة سورية .









