تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

في اليوم العالمي للتصلب اللويحي.. خدمات تشخيصية وعلاجية مجانية لنحو 2600 مريض بسورية

يصاب أكثر من 2.3 مليون شخص حول العالم بمرض التصلب اللويحي أو ما يعرف بالتصلب المتعدد وهو من أكثر الأمراض الشائعة في الجهاز العصبي المركزي وتكون ذروة حدوثه في المرحلة العمرية بين الـ 20 والـ 40 عاماً ويكون أكثر لدى النساء من الرجال.

ويعد اليوم العالمي للتصلب اللويحي الذي يصادف اليوم مناسبة للإضاءة على ما يحتاجه المصاب به من نمط حياة صحي ودعم نفسي ومعنوي للسيطرة على أعراض المرض والتعايش معه وفق رئيسة دائرة الأمراض المزمنة بوزارة الصحة الدكتورة رانية شفه في تصريح لسانا مبينة أن الوزارة توفر خدمات علاجية مجانية تشمل التشخيص والمتابعة والعلاج وفق بروتوكولات علاجية دوائية موحدة لنحو 2600 مريض تصلب لويحي عبر 6 مراكز في دمشق وحلب وحمص وحماة واللاذقية وطرطوس.

وأشارت الدكتورة شفه إلى أنه تمت مؤخراً أتمته جميع البيانات المتعلقة بمرضى التصلب اللويحي بهدف تحديد الحاجة الدوائية وتطور انتشار المرض وفق الفئة العمرية والمكان الجغرافي موضحة أن انتشار المرض في سورية وفق النسب المقبولة عالمياً.

ولفتت إلى أنه مع انتشار فيروس كورونا وما يحمله من مخاطر تجاه الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة تزيد من شدة أعراض الإصابة به لديهم قامت الدائرة بنشر بروشورات ورسائل توعية خاصة بهؤلاء المرضى لكونهم ضعيفي المناعة ومنهم مرضى التصلب اللويحي لجهة الالتزام بدرجة عالية بالإجراءات الاحترازية للتصدي للفيروس ومنها التعقيم المستمر والابتعاد عن أماكن الازدحام وارتداء الكمامة والتواصل مع الفرق الطبية في حال الشعور بأي عرض صحي لتلقي الخدمة المناسبة.

وفي تصريح مماثل بين رئيس الرابطة السورية للعلوم العصبية الدكتور أنس جوهر أن التصلب اللويحي مرض مناعي ذاتي مجهول السبب يحدث خللاً في الجهاز المناعي ويلعب عدد من العوامل البيئية والوراثية والغذائية في التحريض لحدوثه وتختلف نسب الإصابة به من بلد إلى آخر حيث تتراوح من 1 إلى 2 بالألف ويكون أكثر حدوثاً في المناطق الشمالية بالعالم لكونها أقل عرضة للشمس حيث ترتبط الإصابة به إلى حد كبير بعوز فيتامين دال إلى جانب اختلاف النمط الغذائي بين البلدان.

ويترافق التصلب اللويحي مع مجموعة واسعة من الأعراض أكثرها شيوعاً التعب إضافة لعلامات منها عدم وضوح الرؤية وضعف الأطراف والإحساس بالوخز بحسب الدكتور جوهر لافتاً إلى أنه لا يوجد حتى الآن علاج شاف منه لكن التطورات العلمية الأخيرة أنتجت تدابير علاجية معدلة لسير المرض وأعراضه مشيراً إلى أنه مع الاستمرار بالتطورات العلمية والبحثية في هذا المجال والتي نجحت بوضع تدابير علاجية دعمت إعادة تشكيل الجهاز المناعي فمن الممكن للمريض أن يصل إلى الشفاء التام.

ونظراً لمخاطر نقص المناعة في زيادة مخاطر الإصابة بفيروس كورونا دعا الدكتور جوهر مرضى التصلب اللويحي الذين يتضمن علاجهم أدوية مثبطة للجهاز المناعي إلى الالتزام الشديد بالإجراءات الاحترازية لمنع الإصابة بالفيروس المستجد مشيراً إلى أن هذه المخاطر تقل لدى المرضى الذين يعتمدون في علاجهم على أدوية معدلة للمناعة فقط.

وأشار الدكتور جوهر إلى أن الرابطة السورية للعلوم العصبية أطلقت بالتعاون مع الجمعية السورية لدعم مرضى التصلب اللويحي في تشرين الثاني الماضي اليوم الأول للتصلب اللويحي في سورية بهدف زيادة دعم المصابين به وخلق توعية مجتمعية تجاهه كأحد الأمراض المزمنة للوصول إلى تشخيص وعلاج مبكر ورعاية اجتماعية مثلى موضحاً أن الاتحاد العالمي للتصلب اللويحي أطلق شعار “نتواصل لنواصل” وحدد الفترة من 2020 إلى 2022 لتسليط الضوء على الحواجز الاجتماعية التي تجعل الأشخاص المتأثرين بالتصلب اللويحي  يشعرون بالوحدة والعزلة اجتماعياً وضمان حصولهم على خدمات أفضل لجهة الرعاية الطبية والاجتماعية  ولا سيما أن مرافق المريض يجب أن يكون ذا خبرة لمساعدته في التعايش مع المرض وتجاوز أعراضه وآثاره النفسية.

إيناس سفان

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات