
تابع أمس المصرف المركزي تدخله في سوق القطع الاجنبي وباع شريحة مالية كبيرة إلى 20 شركة صرافة للإيفاء بمتطلبات السوق على أن تبيع هذه الشركات الدولار بـ 175 ليرة للمواطن…
إلا أنها قامت كعادتها بالاحتكار واختفى الدولار من السوق وسط ازدحام كبير جداً امام مكاتبها…!!! الأمر الذي أدى إلى نمو سوق السوداء الرديفة حيث وصل سعر الدولار فيها إلى 220 ليرة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو : هل من المعقول أن المصرف المركزي لا يدري أن هذا سيحدث؟؟!!
فما أدرانا وما أدرى المركزي أن جميع دولاراته المباعة الى الشركات بسعر مدعوم يتم بيعها بصورة نظامية إلى المواطن وليس إلى اشخاص وهميين مقربين من اصحاب الشركات؟
الجميع يعلم أن هذا ما يحدث؟؟ لماذا؟ لإن الشركات ما عليها اي رقابة فعلية وإن وجدت فهي مخترقة بكل معنى الكلمة..
2013/7/25









