تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير الداخلية يبحث مع وفد لجنة التحقيق الدولية لحقوق الإنسان أبرز مخرجات وتوصيات اللجنة الهيئة العامة للمنافذ: الحركة الطبيعية على الحدود السورية اللبنانية مع تسهيلات متواصلة للمسافرين المبعوث الرئاسي يجتمع مع قيادات "قسد" لمتابعة تنفيذ بنود الاندماج الرئيس الشرع يواصل اتصالاته مع قادة عرب مؤكداً تضامن سوريا ورفضها الاعتداءات على الدول العربية الرئيس الشرع يبحث هاتفياً مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني التطورات الإقليمية وزارة الخارجية تتابع اوضاع المواطنين السوريين العالقين في مطار عمان الدولي الرئيس الشرع يؤكد لرئيس دولة الإمارات تضامن سوريا الكامل مع الأشقاء العرب وزير الخارجية الشيباني يبحث مع رئيس وزراء لبنان التطورات الراهنة وسبل تعزيز التنسيق المشترك دول مجلس التعاون وسوريا والأردن يدينون الاعتداءات الإيرانية في جلسة طارئة لمجلس الأمن وزارة الخارجية : تعيين قائمين بالأعمال ودبلوماسيين في إطار إعادة هيكلة البعثات السورية

الكنز الشتوي للبادية السورية.. كميات كبيرة من الكمأة تُصدّر إلى لبنان ودول الخليج العربي … شهداء «الكمأة» تجاوزوا 110 أشخاص بانفجار ألغام من مخلفات داعش الإرهابي

كشف مصدر خاص عن استشهاد أكثر من 110 أشخاص وهم يجمعون الكمأة منذ بداية الموسم ولتاريخه بانفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش الإرهابي، بينهم نساء ويافعون، مبيناً أن جمع الكمأة في البادية محفوف بالمخاطر، وقد يكون مغمساً بالدم، ويترك ضحايا كثيرة.

وذكر المصدر أن قطاعات كثيرة من البادية لا تزال مزروعة بألغام تنظيم داعش الإرهابي، ولا تزال مناطق بعمق البادية معرضة بأي لحظة لهجمات من الدواعش، وقد حدث ذلك بالفعل، إذ هاجمت خلايا من داعش العديد من الورشات وقتلت العشرات من العمال والعاملات أثناء جمعهم الكمأة.

وأهاب المصدر بالمواطنين عدم جمع الكمأة من مناطق في البادية لم يعلنها الجيش العربي السوري آمنة، لأن ذلك قد يكلفهم حياتهم.

وحول موسم الكمأة وأسعارها بيَّنَ عدد من باعة الكمأة في مدينة سلمية أن موسم هذا العام وافر وأفضل من موسم العام الماضي، حيث تصلهم يومياً كميات كبيرة من هذا الفطر، الذي يزداد الطلب عليه في هذه الأيام.

وأوضحوا أن سعر الكيلو بين 50 إلى 150 ألف ليرة، حسب لون الحبة وحجمها، فالكمأة البنية وذات الحبة الكبيرة أغلى من البيضاء.

ولفتوا إلى أن معظم الزبائن من الفئات المجتمعية ذات المداخيل المفتوحة، مثل الأطباء والمهندسين والتجار وكبار الموظفين!

وأشاروا إلى أن حركة البيع جيدة هذا العام للاستهلاك المحلي، وأن كميات كبيرة مما يرد إلى سوق سلمية يورَّد إلى العاصمة، لبيعه للمطاعم والفنادق الكبيرة من فئات خمس نجوم وغيرها.

وذكر الباعة أنهم يستجرون الكمأة من تجار يجمعونها من بادية سلمية الشرقية، بأسعار تتيح لهم هوامش ربح جيدة، لكون الموسم يمتاز هذه السنة بوفرة المادة واشتداد الطلب.

ومن جانبهم، بيَّنَ مواطنون في محل بشارع الثورة الشعبي، أنهم يشترون الكمأة في هذا الموسم لكثرة ما سمعوا عن طعمها اللذيذ من أقرباء وأصدقاء لهم، وأحبوا أن يجربوها.

وأوضح بعضهم أن 50 أو 60 ألف ليرة كسعر لكيلو الكمأة مقبول قياساً لأسعار اللحوم مثلاً حيث كيلو لحم الغنم 175 ألف ليرة.

وقال أحدهم: «هي مرة واحدة فقط نشتري فيها الكمأة، ولن يكسرنا سعر الكيلو أكثر مما نحن مكسورون».

ومن جهته، ذكر أحد موردي الكمأة لتجار مدينة سلمية وباعتها أن هذا الفطر يوجد بكثرة في البادية هذا الموسم، وهو يشكل مصدر رزق موسمياً جيداً للمشتغلين به.

وأوضح أن لديه عدة ورشات من أبناء ناحية عقيربات، تعمل بجمع الكمأة من مناطق وجوده في البادية المترامية الأطراف، لافتاً إلى أن أجرة العامل أو العاملة بين 4 آلاف إلى 6 آلاف ليرة بالساعة، مؤكداً أن كميات كبيرة تصدر إلى لبنان والعديد من دول الخليج العربي أيضاً.

بانوراما سورية-الوطن

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك