
خاص- بانوراما سوريا:
شهد ملتقى سوريا للسفر 2026 مشاركة واسعة من مجتمع السفر والسياحة الدولي، إذ جمع نخبة من مقدمي الخدمات والمشاركين ورجال الأعمال، إلى جانب عدد كبير من وسائل الإعلام لفتح آفاق الشراكة والاستثمار في القطاع السياحي.
ونظّمت الملتقى شركتا «مانغوستين» لتنظيم الفعاليات والمعارض و«SO Media» المتخصصة في التسويق والحلول الرقمية، برعاية وزارة السياحة، في فندق الداماروز بدمشق.
وقال مالك ششتاوي، الرئيس التنفيذي لشركة مانغوستين الشرق الأوسط لتنظيم المعارض والمؤتمرات، إن الملتقى منصة مهمة جمعت نخبة من رواد قطاع السفر والسياحة.
وأضاف: «نحن شركة دولية عاملة في قطاع السياحة، وقد نظرنا إلى سوريا ووجدناها في طريق العودة إلى السياحة العالمية. وبما أن السياحة تعتمد على قطاع السفر، اتجهنا إلى إقامة أول ملتقى سوري للسفر، بهدف الوصول إلى مرحلة استقطاب المستثمرين العالميين. ولدينا تمثيل من 14 دولة، وهو إنجاز نفتخر به».

من جهته، قال سليمان، مسؤول التواصل في طيران ناس إن مشاركة الناقل الاقتصادي الرائد في الشرق الأوسط، بصفة الراعي الذهبي للملتقى تعكس حرص الشركة على تعزيز حضورها في المعارض والمؤتمرات الدولية المتخصصة بقطاع السفر والسياحة في السوق السورية.
وتأتي مشاركة طيران ناس في وقت يواصل فيه توسيع حضوره في السوق السورية وتعزيز الربط الجوي بين المملكة وسوريا. وكان قد أطلق، في أغسطس الماضي، رحلات مباشرة بين الرياض وحلب بمعدل رحلتين أسبوعياً، إلى جانب تسيير رحلات مباشرة إلى دمشق من الرياض وجدة والدمام، ورحلات مباشرة بين جدة وحلب.
وأضاف مسؤول التواصل تكتسب المشاركة في الملتقى أهمية إضافية في ظل النمو الذي يشهده قطاع السياحة السوري خلال عام 2026. .

وقالت داليا الغبرة، مديرة التسويق في شركة «يلا غو»: «سعداء اليوم بمشاركة يلا غو في ملتقى السفر السوري 2026 هذا الحدث الذي يجمع أبرز الفاعلين في قطاع السفر والسياحة، ويشكّل مساحة مهمة للتواصل وبناء الشراكات واستكشاف فرص جديدة.
وأضافت نؤمن في يلا غو بأن مستقبل التنقل والسفر في سوريا يعتمد على حلول أكثر سهولة ومرونة. ومن خلال خدماتنا وانتشارنا في مختلف المحافظات، نواصل تطوير تجربة التنقل لتكون أقرب إلى احتياجات الناس والقطاع السياحي. ومشاركتنا اليوم خطوة جديدة نحو مزيد من التعاون والحلول، ومستقبل أسهل للتنقل في سوريا».

من جانبها، قالت سلمى جانات مديرة التسويق في فندقي غولدن المزة وسمير أميس، إن الملتقى يُقام للمرة الأولى في سوريا، وإن الفندقين يحرصان على المشاركة في الفعاليات التي تدعم القطاع السياحي. وأضافت: «نحرص على أن يكون اسمنا حاضراً في أهم الفعاليات المعنية بالقطاع السياحي. ونقدّم باستمرار خدمات جديدة في سوريا، سواء في أنظمتنا أو أساليب عملنا، كما يُعد استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة المسافر عنصراً أساسياً في عملنا».
وأكدت أن تحسين التجربة السياحية يتطلب تضافر جهود العاملين في القطاع والمنظمات السياحية والكليات ومؤسسات التدريب السياحي، بما يعزز القدرة على منافسة الشركات العالمية. وأضافت أن المشهد السياحي في سوريا تغيّر هذا العام، مع تنامي استقطاب رجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية والسياحية، مشيرة إلى أن السياحة باتت متغيرة على مدار العام، ولم تعد تقتصر على موسمي الصيف والشتاء.
وتشارك «فلاي دبي» في الدورة الأولى من ملتقى السفر السوري لعام 2026. وقال حمد عبيد الله، الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في الشركة: «تُعد سوريا سوقاً استراتيجية مهمة لفلاي دبي، وتعكس مشاركتنا في الملتقى التزامنا بدعم تعزيز الربط الجوي للبلاد ومسيرة التنمية طويلة الأمد فيها. وتسهم رحلاتنا إلى دمشق وحلب، وهما من أسرع الوجهات نمواً في شبكتنا، في تقريب المسافات بين السوريين المقيمين في دولة الإمارات والمنطقة وبين عائلاتهم وأصدقائهم وفرص الأعمال، إضافة إلى تسهيل حركة التجارة والسياحة. 
ونتطلع إلى العمل مع شركائنا في قطاع السفر والسياحة السوري لدعم التعافي المستمر للقطاع، مع انفتاح البلاد مجدداً على العالم».
ويتابع الملتقى أعماله غدا بجلسات غنية ومشاركات واسعة محلية وعربية وأجنبية.









