وتتجاوز القضية أعداد الإصابات إلى القدرة على الوصول إلى خدمات الفحص والتشخيص، إذ تتوافر أجهزة الماموغرام في عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، فيما تعاني مناطق أخرى، ولا سيما بعض الأرياف، نقصاً في هذه الأجهزة، ما يدفع إلى الاعتماد على العيادات المتنقلة والفحص السريري وأجهزة الإيكو لتعويض جزء من الاحتياج.
ومع حلول شهر تشرين الأول، تتكثف حملات التوعية بسرطان الثدي والفحوص والأنشطة المجتمعية في المحافظات، إلا أن الجهات الصحية تشدد على ضرورة ألا يتحول الكشف المبكر إلى نشاط موسمي يرتبط بـ”الشهر الوردي”، وأن يستمر الفحص الدوري على مدار العام، وخاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
وتفتح الأرقام المتعلقة بالإصابات ونسب الشفاء وتوزع أجهزة الماموغرام وتوافر العلاج ملفاً صحياً تتداخل فيه التوعية مع إمكانات القطاع الصحي، بدءاً من وصول المرأة إلى الفحص، مروراً بالتشخيص، وصولاً إلى العلاج وتأمين الأدوية، في ظل تفاوت الخدمات المتاحة من منطقة إلى أخرى.
الشفاء يتجاوز 80 بالمئة بالكشف المبكر
أطلقت وزارة الصحة خلال شهر تشرين الأول حملة وطنية للكشف المبكر بعنوان “فحص أبكر.. أمل أكبر”، بالتزامن مع فعاليات متنوعة في المحافظات والمدن شملت ندوات توعوية وأنشطة مجتمعية، بهدف تشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن وعدم تأجيل الفحص.
وتأتي الحملة في وقت تشير فيه أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية إلى تشخيص نحو 2.4 مليون امرأة بسرطان الثدي خلال عام 2024، فيما سُجلت أكثر من 69 ألف حالة وفاة بسببه حول العالم، وتصدر سرطان الثدي قائمة أكثر أنواع السرطان انتشاراً لدى النساء في 164 دولة من أصل 186 دولة.
وتكشف بيانات المنظمة تفاوتاً في فرص النجاة بعد الإصابة، إذ تبقى نحو 87 امرأة من كل 100 امرأة شُخصت بالمرض على قيد الحياة بعد خمس سنوات في البلدان ذات الدخل المرتفع، مقابل 42 امرأة في البلدان منخفضة الدخل، فيما يبلغ المتوسط العالمي نحو 78 امرأة من كل 100.
وتعود بداية تخصيص فترة للتوعية بسرطان الثدي إلى عام 1985، عندما شاركت الجمعية الأمريكية للسرطان في إطلاق حملة توعوية استمرت أسبوعاً، ركزت على تثقيف السيدات بأهمية الكشف المبكر والتصوير الشعاعي “الماموغرام”، قبل أن تتسع المبادرة لاحقاً وتتحول إلى موعد عالمي للتوعية بالمرض وتشجيع الفحص ودعم المصابات والناجيات.
وفي سوريا، تكتسب حملات الكشف أهمية إضافية مع تسجيل نحو خمسة آلاف إصابة جديدة بسرطان الثدي سنوياً، بحسب مدير إدارة أمراض السرطان في وزارة الصحة، الدكتور جميل الدبل، الذي أوضح لـ”الثورة السورية” أن عدد النساء المصابات خلال السنوات الأخيرة وصل إلى نحو 20 ألف حالة، منها حالات شُفيت تماماً وأخرى ما تزال قيد العلاج.
ويعد سرطان الثدي، وفق الدبل، الأكثر انتشاراً لدى النساء في سوريا، إذ يمثل نحو 48 بالمئة من مجموع السرطانات المسجلة لديهن، فيما قد تتجاوز نسب الشفاء 80 بالمئة عند اكتشاف الإصابة في المرحلة الأولى، وتصل إلى نحو 70 بالمئة في المرحلة الثانية.
وتتركز الإصابات بصورة أكبر لدى السيدات فوق سن الخمسين، إلا أن السنوات الماضية، وتحديداً العام الماضي والذي سبقه، شهدت ملاحظة ظهور حالات لدى شابات دون سن الأربعين بمعدلات أعلى من المعتاد.
وشدد الدبل على ضرورة استمرار الفحوص الدورية وعدم الاكتفاء بإجراء الفحص خلال عام واحد ثم إهماله، لافتاً إلى أن الوزارة تركز على أهمية إجراء فحص الماموغرام سنوياً للسيدات فوق سن الأربعين، إلى جانب الفحص الذاتي والسريري للسيدات دون هذه السن.
أما السيدات اللواتي لديهن عوامل خطورة أو قصة عائلية شديدة للإصابة بسرطان الثدي، فينبغي أن يخضعن، وفق الدبل، لفحص الماموغرام بعد سن الخامسة والثلاثين وقبل بلوغ الأربعين.
45 جهاز ماموغرام في المحافظات
تتوافر أجهزة الماموغرام في عدد من المراكز والمستشفيات ضمن المحافظات، ويبلغ عدد الأجهزة العاملة 45 جهازاً موزعة على مناطق مختلفة، بحسب مدير إدارة أمراض السرطان.
ففي دمشق، توجد الأجهزة في مستشفى الزهراوي ومستشفى ابن النفيس ومركز الجبة ومركز أبي ذر الغفاري، فيما يتوافر جهاز في المستشفى الوطني بدير الزور.
وفي ريف دمشق، تتوزع الأجهزة على مستشفى حرستا الوطني ومستشفى القطيفة الوطني ومستشفى يبرود ومستشفى البيروني ومستشفى النبك، إضافة إلى جهاز في مستشفى الجولان الوطني بالقنيطرة.
أما في حلب، فتوجد أجهزة الماموغرام في مستشفى الشيخ محمد بن زايد للأورام ومركز العناية بالثدي في المنطقة الصحية الأولى، وفي حمص تتوافر في مستشفى كرم اللوز ومستشفى الزهراء.
وفي طرطوس، يتوافر الجهاز في مستشفى طرطوس الوطني، فيما تتوزع الأجهزة في اللاذقية على مستشفى اللاذقية الوطني والمستشفى الوطني بالقرداحة ومستشفى التوليد والأطفال ومستشفى اللاذقية الجامعي ومستشفى الحفة.
وتضم محافظة حماة أجهزة في مستشفى التوليد والأطفال ومستشفى مصياف ومستشفى السلمية ومركز حي الأندلس “العيادات الشاملة”، بينما تتوزع في درعا على مستشفى درعا الوطني ومستشفى بصرى الوطني ومستشفى نوى الوطني ومستشفى أزرع.
كما يوجد جهاز في المستشفى الوطني بالقامشلي، وآخر في مستشفى تل أبيض الوطني في الرقة، فيما تتوافر الأجهزة في السويداء ضمن المستشفى الوطني ومستشفى صلخد الوطني.
وفي إدلب، توجد أجهزة الماموغرام في مستشفى إدلب الجامعي ومستشفى سلقين المركزي ومركز زرزور الصحي.
الأرياف خارج التغطية الكافية
تقدم المراكز والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة فحوص الماموغرام مجاناً خلال شهر تشرين الأول، وفق الدبل، الذي أشار إلى أن الوزارة ستوفر رابطاً يوضح جميع الأماكن التي تستطيع السيدات التوجه إليها لإجراء الفحص.
ولا تحتاج السيدات إلى حجز موعد مسبق في المراكز التي ستعلن عنها الوزارة، إذ يمكنهن التوجه مباشرة وإجراء الفحص عند توفر الوقت، فيما تتاح خدمة تصوير الماموغرام خلال الشهر وعلى مدار العام.
لكن الوصول إلى الخدمة لا يتوافر بالمستوى نفسه في مختلف المناطق، إذ تعاني بعض المحافظات والأرياف البعيدة نقصاً في أجهزة الماموغرام، ما يحول دون تغطية جميع الأرياف والمدن السورية بهذه الأجهزة.
وأوضح الدبل أن الوزارة تعمل على تأمين أجهزة إضافية ضمن خططها المستقبلية، إلا أن نقص التمويل الحالي يشكل تحدياً أمام توسيع انتشارها بالقدر المطلوب.
ولتعويض جزء من النقص، تعمل الوزارة خلال الشهر على إرسال سيارات تضم سيدات مدربات على الفحص السريري وقابلات، إضافة إلى طبيبات أشعة مزودات بأجهزة الإيكوغرافي، لإجراء فحوص بديلة عن الماموغرام في المناطق التي لا تتوافر فيها الأجهزة.
وفي المناطق التي خرجت فيها بعض الخدمات عن العمل، مثل ريف إدلب الجنوبي وريف حلب الجنوبي، يجري العمل وفق خطة لتسيير عيادات متنقلة تتيح إجراء الفحص السريري للسيدات وصور الإيكو، بهدف إيصال الخدمة إلى المناطق التي يصعب فيها الوصول إلى أجهزة الماموغرام.
الأدوية.. تحدٍ آخر بعد التشخيص
لا تنتهي رحلة المصابة عند الكشف والتشخيص، إذ يمثل تأمين الأدوية والعلاج جانباً آخر من التحديات التي تواجه مرضى السرطان.
وأوضح الدبل أن توفير الأدوية المخصصة للعلاج واجه صعوبات مادية ولوجستية منذ التحرير، إلا أن العام الحالي شهد إجراء مناقصة كبرى بملايين الدولارات لاستجلاب جميع أدوية السرطان، بما فيها الأدوية المستخدمة في علاج سرطان الثدي.
وأُرسلت المناقصات إلى المستودعات والشركات، وبعد انتهاء فض العروض يجري التعاقد مع الشركات، التي بدأت بالفعل بتوريد الأدوية، وسط توقعات بتوافر مخزون كبير من أدوية السرطان في سوريا خلال الشهرين المقبلين.
وتعمل وزارة الصحة أيضاً من خلال شراكات مع عدد من الجمعيات على دعم حملات التوعية والكشف المبكر، إلى جانب المساهمة في تأمين بعض أجهزة الإيكو والعيادات المتنقلة وأجهزة الماموغرام التي تدعم بعض المنظمات توفيرها.
وتشمل هذه الشراكات تقديم الدعم لعلاج مرضى السرطان في مراحل مختلفة، بدءاً من التوعية، مروراً بالتشخيص، وصولاً إلى العلاج.
وفي مقابل تكثيف الأنشطة خلال تشرين الأول، دعا الدبل السيدات إلى عدم حصر الفحص بهذا الشهر، حتى لا يشكل الإقبال المكثف خلال فترة واحدة عبئاً على القطاع الصحي، ثم تتراجع متابعة الفحص خلال بقية أشهر العام.
ونصح السيدات بتخصيص يوم محدد سنوياً لإجراء الكشف وصورة الثديين، مثل تاريخ عيد الميلاد، بحيث يرتبط هذا الموعد بإجراء فحص جديد بصورة دورية تعزز الشعور بالأمان والاطمئنان.
طرطوس.. جهاز واحد لخدمة المحافظة
تظهر جهود الكشف المبكر على مستوى المحافظات من خلال الحملات التي تنفذها مديريات الصحة، وفي طرطوس بدأت المديرية حملتها مستهدفة السيدات من عمر 20 عاماً فما فوق، عبر أنشطة التثقيف والتوعية الصحية والفحص السريري.
وأوضحت منسقة برامج الصحة الإنجابية في مديرية صحة طرطوس، الدكتورة سهام منصورة، لـ”الثورة السورية”، أن 122 مركزاً صحياً تشارك في الحملة من خلال تقديم خدمات الصحة الإنجابية، ويضم كل مركز قابلات مدربات على تقديم هذه الخدمات.
ووضعت المديرية خططاً يومية للفعاليات التي تنفذ خلال الشهر الوردي على مستوى كل مركز صحي وكل منطقة صحية، داخل المراكز وخارجها، بالتنسيق والشراكة مع مختلف الفعاليات المجتمعية والتجمعات النسائية.
وتتضمن هذه الخطط عدداً كبيراً من الندوات والأنشطة الهادفة إلى رفع مستوى وعي السيدات وتشجيعهن على المبادرة إلى إجراء الكشف المبكر، باعتباره خطوة أساسية في التعامل مع المرض في مراحله الأولى.
وفي مقابل الانتشار الواسع للمراكز الصحية المشاركة في الحملة، تواجه خدمات التصوير الشعاعي للثدي تحدياً يتعلق بعدد الأجهزة المتاحة في المحافظة.
وبحسب منصورة، يوجد جهاز ماموغرام واحد فقط في مستشفى طرطوس الوطني، فيما لا تتوافر هذه الأجهزة في بقية المستشفيات، أو تكون الأجهزة الموجودة فيها معطلة، في حين يوجد جهاز إيكو للثدي في جميع المستشفيات العامة بالمحافظة.
وترى منصورة أن طرطوس تحتاج إلى توفير جهاز ماموغرام في كل مستشفى حكومي من المستشفيات الحكومية الأربعة، بما يوسع نطاق تقديم الخدمة ويخفف الضغط عن الجهاز الموجود في المستشفى الوطني، ويساعد في الحفاظ على جودته وفعاليته وضمان استمرارية الخدمة.
ولا تتركز أنشطة الحملة في المدن، إذ تشمل المناطق الريفية والقرى البعيدة من خلال المراكز الصحية المنتشرة على كامل جغرافيا المحافظة، حيث تعمل القابلات في كل مركز على تقديم التوعية والتثقيف الصحي وخدمات الفحص السريري للسيدات ضمن منطقة عمله.
الخوف والكلفة يؤخران رحلة العلاج
لا ترتبط الصعوبات التي تواجه بعض النساء خلال رحلة الكشف بمدى توافر الأجهزة والخدمات فقط، إذ أشارت منصورة إلى أن الخوف من نتيجة الفحص أو الشعور بالخجل يمثلان من أبرز التحديات التي قد تؤخر توجه بعض السيدات إلى إجراء الكشف.
ويستدعي ذلك، وفق منصورة، توفير التثقيف والدعم والتشجيع اللازم لمساعدة السيدات على المبادرة إلى الفحص والتعامل مع المخاوف المرتبطة به.
أما بعد التشخيص، فيتمثل التحدي الأهم في توافر العلاج والقدرة على تأمين تكاليفه، سواء تعلق الأمر بالتدخل الجراحي أو العلاج الشعاعي أو الكيماوي أو الأدوية.
ويعمل مستشفى طرطوس الوطني، بصفته مركز المعالجة في المحافظة، وفق منصورة، على تأمين العلاج للمصابات ضمن الإمكانات المتاحة.
وتتواصل بالتوازي مع جهود توفير الفحوص والخدمات التشخيصية فعاليات الشهر الوردي في عدد من المحافظات، من خلال أنشطة تجمع التوعية المجتمعية والتثقيف الصحي واللقاءات العلمية.
وفي مدينة السلمية بريف حماة، نُظم مسير توعوي إلى جانب فعاليات أخرى أقامتها منطقة السلمية الصحية داخل المراكز الصحية وخارجها، واستهدفت تعزيز الوعي الصحي بأهمية الفحص المبكر وطرق الوقاية من سرطان الثدي.
كما نظمت الهيئة العامة لمستشفى الزهراوي يوماً علمياً جمع كوادر طبية وتمريضية وطالبات، وناقش أنواع سرطان الثدي وطرق الكشف المبكر عنه وأحدث أساليب العلاج، إضافة إلى أهمية الفحص الذاتي وكيفية إجرائه بالطريقة الصحيحة.
وتناولت النقاشات عوامل الخطورة المرتبطة بالمرض والإجراءات التي يمكن للمرأة اتخاذها للحد منها، إلى جانب أهمية التوعية المجتمعية ودور الكوادر الطبية في نشر المعرفة الصحية لدى النساء.
وفي دمشق، أوضح مدير الصحة، الدكتور وائل دغمش، أن الخدمات الصحية تقدم من خلال 34 مركزاً منتشرة في مختلف أنحاء المدينة، إضافة إلى أربعة مراكز تضم أجهزة الماموغرام إلى جانب خدمات الإيكو، بحسب ما نشرته المديرية عبر معرفاتها الرسمية.
وامتدت أنشطة التوعية إلى جهات أخرى، إذ أقامت مديرية الثقافة في ريف دمشق مجموعة من الفعاليات المخصصة للمرأة خلال الشهر، تضمنت محاضرات وندوات وجلسات حوارية تناولت سبل الوقاية وأهمية إجراء الفحوص الدورية ودور التوعية في الحفاظ على صحة المرأة.
وفي إدلب، أقامت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل جلسة توعية بمشاركة نساء لديهن إعاقة سمعية، بهدف تعزيز وصولهن إلى المعلومات الصحية وإتاحة مشاركتهن في الفعاليات المجتمعية.
وأكد المشاركون أهمية نشر الوعي بصحة المرأة وتشجيع السيدات اللواتي يتخوفن من إجراء الفحص على المبادرة إليه باعتباره خطوة مهمة في الكشف عن المرض في الوقت المناسب.
وتوجهت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، برسالة إلى السيدات على اختلاف أعمارهن، أكدت فيها أهمية الفحص في اكتشاف المرض وتحسين فرص العلاج والشفاء.
وأشارت قبوات إلى أن آلاف النساء خضن تجربة الإصابة وتمكن من تجاوزها، ويواصلن اليوم حياتهن وعملهن ورعاية أسرهن.
وتكشف معطيات سرطان الثدي في سوريا أن مواجهة المرض تبدأ بالتوعية، لكنها ترتبط أيضاً بقدرة النساء على الوصول إلى خدمات الفحص والتشخيص في الوقت المناسب، ثم الحصول على العلاج عند ثبوت الإصابة.
وتوضح خريطة توزيع أجهزة الماموغرام أن توسيع خدمات الكشف ما يزال حاجة قائمة في بعض المحافظات والأرياف، فيما توفر العيادات المتنقلة والفحص السريري وأجهزة الإيكو حلولاً لتعويض جانب من النقص إلى حين زيادة عدد الأجهزة وتوسيع انتشارها.
وتضاف إلى تحديات الكشف مسألة تأمين العلاج والأدوية وكلفتها، ما يجعل التعامل مع سرطان الثدي مساراً يبدأ من رفع الوعي ولا ينتهي عند التشخيص، فيما يشكل دعم الخدمات الصحية واستمراريتها عاملاً مؤثراً في قدرة المصابات على استكمال رحلة العلاج.
ومع تسجيل نحو خمسة آلاف إصابة جديدة سنوياً، وارتفاع فرص الشفاء إلى أكثر من 80 بالمئة عند اكتشاف المرض في مرحلته الأولى، تصبح استمرارية الفحص طوال العام وتوسيع الوصول إليه من أهم الأدوات المتاحة لزيادة فرص اكتشاف الإصابة مبكراً وبدء العلاج في الوقت المناسب.
الثورة السورية – رغد خضور










