نتيجة تضرر مصالحهم ومصالح المرتبطين بهم من التجار كف يد بعض العناصر الملحقة بهم:
المدير السابق لإدارة اسمنت طرطوس إدريس مستمر بتشويه الحقائق بحق إدارة جوهرة للتغطية على ارتكاباته ومخالفاته على أمل استعادة لمنصبه
واقع الميزانيات الختامية للشركة المؤكد لربحها خلال السنوات الثلاث الماضية يدحض ادعاء إدريس في خسارتها وحساب العصافير على الشجرة والسمك بالبحر لعبة الخاسرين
رئاسة مجلس الوزراء تتراجع عن قرارها بحق جوهرة كونه جاء نتيجة تقارير كيدية ووزير الصناعة .. إعفاء جوهرة ليس لسوء إدارته وعدم تحقيقها لمؤشرات جيدة
طرطوس- وفاء فرج:
لا يزال يتعمد المدير السابق لشركة اسمنت طرطوس عهد إدريس رغم إحالة ملفاته التي تتضمن مخالفات وارتكابات الى هيئة الرقابة والتفتيش بتشويه الحقائق عن إدارة المهندس علي جوهرة الذي أعيد إنصافه من قبل رئيس مجلس الوزراء الذي أكد الأخير أن إنهاء تكليفه من إدارة اسمنت طرطوس كان نتيجة تقارير كاذبة وكيدية وغير صحيحة وتم كشف الحقائق ولذلك تم تكريم المهندس جوهرة بإدارة المؤسسة العامة للاسمنت نتيجة تحقيقه للإرباح خلال سنوات الأزمة وإعطاء العاملين نسبة من هذه الأرباح إضافة إلى إطفائها لخسائر الشركة عن سنوات ما قبل الأزمة من أرباحها خلال ألازمة , الأمر الذي لم يتحمله إدريس الذي تم إنهاء تكليفه نتيجة التجاوزات المالية في عمليات الشراء حيث بلغت قيمة مشترياته خلال أربعة أشهرمن العام الجاري فقط نحو 152مليون ليرة بينما بلغت عن عام كامل في ظل إدارة جوهرة للشركة نحو 163 مليون ليرة بالإضافة لتوقف الأفران وكذلك تراجع الإنتاج في الشهر السادس فقط من العام الجاري مقارنة مع الشهر السادس من العام 2013 بمقدار 249مليون حيث بلغ إنتاج الكلنكر في الشهر السادس 2014 نحو 62243طن بينما في الشهر السادس في العام 2013 نحو 79500طن أي أن هناك تراجعا في الإنتاج بمقدار 249 مليون فقط في شهر واحد وهي قيمة الكمية المتراجعة والبالغة 17500طن واللافت انه بعد إعفاء المهند إدريس في بداية الشهر السابع لوحده فقط بلغت كميات الإنتاج نحو 80801 طن أي بزيادة 18550 طن كلنكر وقيمتها نحو 260مليون ليرة وهي زيادة عن الشهر السادس وهذا ان دل على شيء يدل على نجاح الإدارة الجديدة وفشل الإدارة السابقة وإهمالها وبحثها عن المنافع الخاصة دون الالتفاتة لمصلحة الشركة فكيف لو كانت استمرت في الإدارة لكانت الشركة خاسرة بامتياز والمثير للدهشة أن إدريس يستخدم بعض الأقلام الصفراء لتشويه الحقائق والتي لا يهمها توضيحها التقصي عن المعلومة الصحيحة كما قال السيد الرئيس بشار الأسد بحيث لا يتم الإساءة لسمعة الشركة والعاملين فيها والتجني على الناس دون التأكد من صحة المعلومات , والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف لمعرفة الحقيقة دون مواربة ولحساب طرف ضد طرف آخر كما أن ما يدعيه إدريس من أن الشركة خسرت عشرة مليارات ليرة خلال ثلاث سنوات الأزمة فهذا قمة الفجور واستغباء لعقل القارئ الذي يعرف من خلال متابعته لأخبار الشركة عبر وسائل الأعلام الرسمية عما حققته الشركة من أرباح والنسبة الموزعة للعاملين حيث يعرف ويدرك القارئ جيدا أن وزارة المالية لا توزع هبات وزكاة للعمال إذا لم تكن الشركة بالفعل محققة أرباح خاصة أن واقع الميزانيات الختامية للشركة يثبت وبالدليل القاطع صحة ما نكتبه فقد حولت الشركة إلى وزارة المالية في العام 2011 نحو 914081889 ليرة وفي العام 2012 نحو 801616013 ليرة وفي العام 2013 نحو 1120685637 ليرة وتم توزيع أرباح للعاملين بين 7 و 8 ملايين ليرة تقريبا عن كل عام من هذه الأعوام ولولا هذه الأزمة والعقوبات المفروضة على القطر ومغادرة الخبراء لدى مجموعة فرعون المطورة للشركة وتوقف الأخيرة عن أعمال التطوير جراء هذه الظروف القاهرة وصعوبة تامين القطع التبديليلة جراء العقوبات وتوقف الوحدة الاقتصادية بحلب وانقطاعات الكهرباء المتكررة والتي ساهمت في فوات الإنتاج لزاد إنتاج الشركة وزادت أرباحها كما تناسى إدريس أن هذه العوامل تدخل في حساب التكاليف خاصة أن أسعارها ارتفعت مرات عديدة نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار لاسيما مادة الفيول والمازوت والقطع التبديلية وأجور النقل فكيف لم يحسب إدريس هذه المعطيات عندما ادعى تراجع الإنتاج وخسارة عشرة مليارات نتيجة هذا التراجع و انه يريد تشويه الحقائق لحسابه الخاص وتناسى دوره في تراجع الإنتاج لاسيما عندما كان مديرا لقسم معمل الورق الذي جعله خاسرا وتراجع الإنتاج في الأشهر الأربعة تاريخ إدارته للشركة أم أن الجمل لا يرى (حردبَته )وإنما يريد الإساءة لإدارة حافظت على المال العام خاصة أننا عندما سألنا وزير الصناعة الحالي عن سبب إنهاء تكليفه لجوهرة من إدارة اسمنت طرطوس قال أن المهندس جوهرة لم يتم إعفاؤه لسوء أدائه وإننا نعلم انه حقق أرباحا ما يعني أن إنهاء تكليف جوهره ليس لتراجع شركته وعدم تحقيقه لنتائج جيدة وإنما نتيجة ضغوط لا علاقة لها بالأداء وإلا لما كان تم توجيه ثناء له نتيجة لما حققه؟ !! أما أن يتجاهل إدريس تأثير هذه الظروف ويعتبرها كأنها غير موجودة ويحاسب الشركة عن تراجع كميات الإنتاج في السنوات الثلاث الماضية دون الأخذ بالحسبان أثرها الكبير بالمقارنة مع العام 2010 بداية جني الشركة لثمرات التطوير فهذا قمة الإجحاف والحقد الشخصي على شخص علي جوهرة خاصة أننا كنا نتمنى لو انه قارن بين أرقام الشركة كانت الشركة متعثرة وخاسرة في العام 2007-2008 رغم أن الظروف كانت طبيعية ولم تكن البلاد تعيش ظروف صعبة وغير آمنة , وان الأزمة التي تعرض لها القطر لو تعرضت لها اكبر دولة متطورة في العالم لانهار اقتصادها بالكامل وليس فقط تراجع قليلا إنتاج شركة وبالتالي كان جيد من الشركة أنها لا تزال تعمل ومؤشراتها أكثر من ممتازة ويكفيها فخرا ما حققته من نتائج جيدة ولو أتيح لمجموعة الاستمرار في عملية التطوير وأدخلت ساحت التجانس في الخدمة لكان إنتاج الشركة اكبر بكثير وأرباحها لكانت ازدادت أضعاف؟!!!
وأخيرا: لابد من محاسبة هؤلاء الأشخاص الذين يحرقون الأخضر واليابس إذا تعرضت مصالحهم ومصالح المرتبطين بهم للخطر حتى لو كان على حساب الشركات العامة ويسيء لها, بدلا من تركهم يسرحون ويمرحون في الإساءة والتشويه والتجني على هذه الشركات وللإدارات الكفوءة!!










