توجّهت وزارة السياحة مؤخراً وفي إطار التحضير للمرحلة القادمة إلى إعداد الدراسات الخاصة بعدد من مناطق التطوير السياحي في الساحل وفي المناطق التنموية عبر عرضها للاستثمار السياحي بشكل مدن وقرى سياحية متكاملة على المستثمرين وشركات التطوير المؤهلة والمتخصّصة لتكون مقاصد سياحية مستقلة بحدّ ذاتها.وأشار مستشار وزير السياحة سعد الدين أحمد لـ “البعث” إلى بدء الإعداد للمرحلة الأولى من تخطيط مشروع التطوير السياحي لشاطئ اللازورد في برج إسلام باللاذقية، والذي يهدف إلى خلق مدينة سياحية متكاملة على مراحل متعددة عبر تطوير موقعه الذي يضم المساحات الرياضية والمائية المخصّصة تخطيطياً بغية تأهيله كمركز سياحي شاطئي، بالتزامن مع إنجاز الدراسات التخطيطية للمناطق المستكملة بما يتناسب مع عناصر الجذب السياحي والمقومات الطبيعية كمنطقة البصة والصنوبر. والجديد الذي تخطّط له الوزارة -حسب المستشار السياحي- المباشرة بإعداد خطة تتعلق بتخصيص عدد من مسارح المعارك التي مثلت أرقى قيم الصمود والبطولة للجيش العربي السوري كمزارات سياحية وطنية، يتضمن بعضها متاحف حيّة لارتيادها من قبل المواطنين والسياح.
وضمن إطار مذكرة التفاهم الموقعة مع وزارة الثقافة، أبدى أحمد نيّة الوزارة تأهيل بعض المواقع الأثرية وتحويلها لمقاصد سياحية، حيث يتم إعداد مخطط إدارة لمواقع قلعتي “المرقب في طرطوس–المهالبة في اللاذقية” بالتنسيق مع مديرية الآثار والمتاحف.
بانوراما طرطوس-البعث









