بدأ عفارة مشروعه بتنسيق الزهور بطموح وإرادة كبيرين وعمل على تطوير نفسه بدراسات أكاديمية متخصصة والمشاركة بورشات عمل دولية داخل الولايات المتحدة الامريكية وخارجها ووسع مجال عمله ليشمل تصميم الديكور للعديد من الحفلات الفنية والكليبات لمشاهير عالميين لتصبح بصمته معروفة ومنافسة لشركات أمريكية ودولية كبيرة.
ويقول عفارة لوكالة سانا”أحاول أن أجعل هويتى المتفردة تصاحب أعمالى التى أقوم بتصميمها والإشراف عليها لانها تعبر عن شخصيتى وتاريخ أرضى التى أنتمى اليها بما تحمل من ثقافة وعلم وفن” مؤكدا أنه يسعى لتطوير نفسه وعمله لمواكبة الحداثة بكامل تفاصيلها.
ويؤكد عفارة الذى يتابع تحضيراته لتصميم عدد من الديكورات المميزة بلمساته الوردية لعدد من الإحتفالات الكبرى فى هوليوود والكليبات لنجوم عالميين ان فترة التأسيس كانت عبارة عن سنوات كفاح طويلة اعترضتها بعض الصعوبات لكن تصميمه وإرادته دفعاه للتحدى وتحقيق اسم متميز فى مجاله ليثبت أن الانسان السورى خلاق أينما حل ومهما المت به الظروف.
ويعشق عفارة المقيم فى أمريكا وطنه الام سورية ويكره الإبتعاد عنها ويقول..” أنا بعيد بالجسد عن سورية لكن روحى تسكنها”.
وشارك عفارة مؤخرا فى مهرجان أوسكار بالولايات المتحدة الامريكية من خلاله تصميمه ديكورات الحفل لهذا المهرجان الشهير.











