طرطوس – محمد سليمان بارود:
انني اكتب وانا متأكد من كل حرف على هذه الصفحة
ان الصراع هو بين عقل متطور وعقل غرائزي متراجع
ان مكاتب الابحاث والدراسات عند هؤلاء قد تضاهي مانتصوره وكانها فيالق عسكرية وامنية
ان احترام العقل والاحتكام له هو القوة المنتصرة على جنون الغرائز والفوضى الفكرية المتصادمة والدين الغير علماني يؤدي الى اصطفافات مقتتلة تؤمن بمنطق الفرض ولا تؤمن بالاقناع
ان القيمة الحقيقية عند العالم المتحضر هي للعقل والحوار وتنظيم القدرات الفكرية والابداعية
عندما يكون العاقل في مجتمعنا شخص غير مرغوب فيه في اكثر الاماكن الرسمية والشعبية ماذا سنحصد الا الخسارة تلو الخسارة
ان خيانة الوطن او الخزينة عندنا هي من صنوف الشطارة والقوة والجبروت والتهرب الضريبي عندنا هو حالة اشبه بالطبيعية
بينما التهرب الضريبي عند هؤلاء هو بمثابة عمل منحرف يجب بحث الاسباب والاخذ بصاحبه الى المصحات العقلية واحترام القانون
ايها المتطفلون على الاسلام والذين يتزاحمون لرجم الشيطان في مكة من القائل
( لايغير الله مابقوم حتى يغيرمابانفسهم ) هل هو البيت الابيض الامريكي ام الكرملن الروسي
كفاكم كذبا” على الاسلام ان الاسلام علم وصدق وعمل وتنوير وليس جهل وتكفير
ان الجهل المستنقع الذي اوصلنا الى مانحن عليه هو المتمثل في ابعاد العقل والحكمة عن التاثير في الحراك العام لدى هذه الشعوب المبتلية بالعفن الذي اصبح من منظومة القيم يجب ىالدفاع عنها كونها موروث مرتبط بالشرف الذي نحن ملتبس علينا الكثير من القيم الصورية التي ليست الا شعارات ترفع لامتصاص الحراك الفكري والقضاء على الابداع الذي يظهر هنا وهناك
انني اصرخ بوجه الجميع
لاتقوم لكم قائمة الا اذا كان العقل والعمل الجماعي والفكر الوطني بمقام المقدس بدلا من مقدسات تخفي وراءها مصالح واجهات اجتماعية همها استغلال المجتمع والتطفل على مقدراته
الحل لدينا يكون تحت الشمس الساطعة وليس النظر من الغربال
ان العروبة والاسلام مبتلية بضعف الفكر والايمان بالله والوطن وهذا هو الشر المستطير
الحل فيه يعود الى عودة الهدوء الفكري والديني ليصحو العقل ويحل محل الغريزة وتبدا من هنا عملية البناء الشامل
كفاك ياقلمي تهجما” ولنبدا بالعمل من هذه اللحظة
تعال ايها العقل خذ مكانتك العالية واهزم الغرائز التي اطاحت بكل شيء
اللهم اني بلغت ووصفت وعاينت وانا بكامل فكري الامي ولكم الرد: يايها الذين آمنو بالله والوطن.










