تخطى إلى المحتوى

لا تطفئوا الشمعة الأخيرة…- كفاح عيسى

imagesحديث إمتحان الشهادة الثانوية هذه الأيام حديث ذو شجون والوضع سيء فطالبنا المدلل وطالبتنا الغنوجة هدفهم القفز العالي من المستوى الضعيف والرسوب أو النجاح “شحط” إلى أعلى وأرقى فروع الجامعة والفضل يعود للغش والنقل الذي لم يعد مقبولا ومن غير المسموح به! طلابنا الأعزاء يريدون أن يكونوا مهندسين وأطباء وحملة إجازات ولكن ب”العونطة” وقلة الأدب والمياعة………. كان الله في عون المدرس والمدرسة لم يبقى لهم من سلاح يحفظ كرامتهم وكبريائهم لا في الصف ولا للقيام بواجبهم الإمتحاني كمراقبين! أما حالة التراخي التي يظهرها البعض من الزملاء وهي غير مبررة إطلاقا سببها الخشية لأن طالبنا المهذب يعتبر أن النقل والغش من حقه وكل من يقف في طريقه هو خصما له وخطرا على مستقبله!
أصبحت الدقة في المراقبة تهمة لأن صاحبها يعاكس التيار.. إن أكثر ما يثير القرف عندما نسمع كلام مثل: “حرام ساعدو تينجح, روح شوف الغش والنقل في المحافظات الأخرى, هلق كم علامة لا بتقدم ولا بتأخر”. لماذا تريدون أن تطفئوا هذه الشمعة الأخيرة المتبقية والتي عليها يقع الرهان للنهوض مجددا فبناء الوطن المعافى يبدأ فقط ببناء الإنسان وبالأخص في ميدان التربية والتعليم.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك