يولي وزير النقل المهندس علي حمود أهمية كبيرة لرضا المواطن من خلال الاهتمام به وتقديم الخدمة الأفضل له باعتباره بوصلة العمل والحَكم في تقييم سوية وجودة الخدمة المقدمة,وخاصة مايتعلق منها بممتلكاته وكيفيه المحافظة عليها ،ولعل هذا ماجعل وزير النقل يدعو لاجتماع موسع لمدراء النقل في المحافظات للتأكيد على هذا الجانب والتشدد في تطبيق القرارات والتعاميم الصادرة عن الوزارة ،بقوله:إن هذا الاجتماع يهدف للوقوف على متابعة حسن تنفيذ و تطبيق الإجراءات التي اتخذت خلال الفترة الماضية والتأكيد على الالتزام بتدقيق كافة المعاملات وتبسيط الإجراءات أمام الإخوة المواطنين إضافة للاستماع إلى مقترحات السادة مدراء النقل فيما يخص سرعة إنجاز وتسهيل إجراء المعاملات، لأن المواطن بالنسبة لنا أولوية وهو محراك العمل ودورنا تبسيط الإجراءات المتعلقة بمعاملاته وخاصة وأن وزارتنا ذات طابع خدمي تعمل وفق رؤية هدفها منع التزوير وقطع دابر الفساد لضمان حقوق الإخوة مالكي المركبات من خلال جملة الإجراءات والتعاميم والقرارات التي صدرت كي تحقق الغاية التي وجدت من أجلها.
وزير النقل لم يغفل الجهود التي يقوم بها مدراء النقل وخاصة وأن مديريات النقل في العام المنصرم حققت إيراداً بلغ 17 مليار ليرة سورية بينما كان 11 مليار ليرة في العام 2015 مثمناً جهودهم وإنجازاتهم بالرغم من الظروف الحالية ومحدودية الموارد والتي بدت بشكل لافت ومتسارع لجهة إنجاز الأرشفة الالكترونية وإنجاز المعاملات في زمن قياسي ومحدد لايتجاوز 20 دقيقة في حدها الأعظمي مع التنويه إلى إنجاز بعضها في خمس دقائق.
وأكد المهندس حمود خلال الاستماع إلى طروحات ونسب إنجاز عمل مدراء النقل على التشدد في إجراء الفحص الفني عند إجراء معاملات نقل الملكية وتبديل اللوحات ونقل قيد المركبة ومركبات الإدخال المؤقت ومعاملات الدائرة الفنية إضافة لاعتماد الايميل حصراً بين مديريات النقل وكذلك بينها وبين الوزارة واستكمال بيانات الأضابير والانتهاء من تنزيلها الكترونياً بالكامل وتطبيق أحكام القانون رقم/14/ الصادر في العام 2014 وتشكيل لجان لإتلاف اللوحات مع تصوير عمليات الإتلاف بشكل حي ،موضحاً أهمية التقيد بهذه الإجراءات لما لها من دور هام في مكافحة التزوير والفساد وتسهيل وتسريع عمليات انجاز المعاملات وتحفظ حقوق وملكية الإخوة أصحاب المركبات ،محملاً في الوقت ذاته المسؤولية للمدراء في حال حدوث خلل أو تقصير من قبل أي موظف مرجعاً المسؤولية للمدير الذي يعتبر دوره المراقبة والمتابعة الدؤوبة والمستمرة لأن من واجبنا أن نعمل بأقصى طاقة في هذه الظروف الاستثنائية وخاصة وأن المواطن السوري يستحق بذل كل جهد وإخلاص في العمل.
ولفت وزير النقل إلى أن الوزارة ستكون دائماً حاضرة في مديريات النقل من خلال جولات مفاجئة للتأكد من رضا المواطن وانسيابية العمل كما أنها تقدم على الدوام الدعم والعون للوصول إلى عمل متكامل يتسم بالسمعة الحسنة التي لانرضى سواها ونعمل بها على التوازي مع خيارات النجاح فقط فضلاً عن كون الوزارة السباقة في موضوع الأرشفة الالكترونية وموضوع الايميل الالكتروني وهذا بدوره ينعكس إيجاباً على المواطنين وعلينا جميعاً الاستعداد لحجم العمل الكبير القادم قريباً بعد النصر .









