مهنة الدعارة موجودة منذ وجود الإنسان وقد ترتبط مسبباتها بكثير من العوامل أهمها الفقر والحرب والأمراض النفسية..وغيرها، ومفهوم الدعارة مختلف بين البغاء لأجل المال وببن صناعة الجنس من أفلام وملاهي ليلية، ولا تحتاج هذه المهنة سوى لأجسام فاتنة وقد تتراوح أعمار من يمارس
الدعارة من 18الى 40 ومادون والعمر، والجسم يتناسب طردا مع نسبه المدخول فكلما كان العمر اصفر والجسم أجمل كلما ذادت نسبة المال..
وهناك دعارة مصرح بها بعدة بلدان شرط ان لا تكون قسرية وان تكون طوعيه وفوق سن18 ونرى بالدعارة أنماط من شاغلي هذه المهنة من فتيات تعرضن للاغتصاب او اجبرن على الخوض في هذا المجال من اجل المال أو لأهداف سياسية او
اجتماعية مختلفة وقد ازدهرت هذه المهنة حديثا بسبب الأزمة التي تتعرض لها سوريا.. حيث تقول الطفلة سارة التي تبلغ من العمر 15 أنها أصبحت بدون مأوى ولا عائلة ولا مردود مالي فكانت الدعارة هي الوسيلة الوحيدة التي تؤمن المال بشكل سريع وتفاصل الزبائن على قيمه الليالي التي تقضيها معهم وبالمقابل نجد فتيات تتاجر بأجسامهن لقاء سكن او لقاء راتب شهري ومصروف كما قالت لنا هند البالغة 30 عاما “كنت مقيمة مع زوجي وأولادي ولكن بسبب الحرب توفي زوجي ولم يعد لدينا مردود للعيش فأجبرت على الزواج من شخص بشرط تأمين المنزل واحتياجاتي وتقول ان هذا الزواج مؤقت ريثما تنتهي الحرب فهو زواج مصلحة من أجل المال لا أكثر ولا أقل .










