أغلب الأطفال عند سؤالهم (شو بدكم تدرسوا و تشتغلوا بس تكبروا كان جوابهم واحد دكتور أطفال.. ) وأكيد هذه المرحلة مرت علي كما على غيري خاصة أني كنت متفوقة والأولى بالنسبة لمنطقتي .. وبقيت هكذا حتى المرحلة الثانوية حيث خطر على بالي المواضيع الأدبية بما أني كنت اكتب خربشات طفولية ?? وصرت اسأل عن الصحافة و أحببت العمل بهذا المجال وأن أدرس في قسم الصحافة .. و أذكر حينها أني سألت في حال كنت مذيعة وأريد أن أنقل هموم المجتمع مباشرة أو من استديو كمذيعة هل يحق لي أن أتدخل بالأسئلة الموضوعة فكان الجواب لااا فهناك إعداد و تقديم و هكذاااا تفاصيل للعمل… فتراجعت عن فكرة المفاضلة على الصحافة و درست هندسة و بغض النظر عن تفاصيل المنغصات وقتها وما الفرع الذي كان يجب.. مضت السنوات و تخرجت و عاد موضوع المجال الإعلامي كهواية أو حب كان يراودني و لما كانت مسابقة للمذيعات عدت لأسأل نفس السؤال بالنسبة لموضوع أن لا يكون الموضوع مجرد قراءة أسئلة و أجوبتها خاصة بعد مضي زمن ليس قصير عله تغير شيئاً و لكن حينها كان الجواب اكبر من كلمة لااا و فقط فكان عن تفاصيل الانتشار والظهور وكيف و لم و مقابل ماذا !!!!!
فعدت واستغنيت عن الموضوع شاكرة لذلك المعد الكبير حينها نصيحته و لكل من كان معه من كادر في المبنى الإذاعي والتلفزيوني ….
هذاااا كان في وقت مضى و قد ذكرني به ما يحدث بالمقابلات التلفزيونية أو بعض الأخطاء فيها ..
فالموضوع قبل شهادة الإعلام هو .. من كفء و من لا .. فالإعلام قبل الشهادة الاختصاصية وأهم منها هو مسؤولية وتحتاج لوعي وطني ومجتمعي وثقافي وعلى الأقل لامتلاك بعض المهارات التي تمكن من هو في هكذا موقع أن يحلل ويبحث وأن يستخدم مهارات التفكير بكل أنواعها والاستراتيجيات المناسبة لكل منها وأن يدخل الهدف والمنطق و مهاراته في العمل الإعلامي ..
وبالنسبة للعمل بجب أن يكون متكاملاً بحيث يمكن لفريق العمل الواحد أن يتعاون فيكون العمل أفضل مع احترام التخصصات لكل من أعضاء الفريق وأخذ أهمية موضوع أن هناك من يمتلك فكرة قد تعادل فريق عمل ..
و نعود لنقول الإعلام أولاً و أخيراً هو مسؤولية عامة في كل موقع وعلى كل مستوى مهما كان كبيراً أو صغيراً فإن له القيمة والتأثير الكبير والذي علينا جميعاً أن نسعى لأن يبقى تأثيره إيجابياً علينا كوطن ومجتمع وأفراد ..










