تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
 انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل... الرئيس الأسد يصدر قانوناً بتعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات المتعلقة برفع سن التقاعد وتمديد التعي... مجلس الوزراء يوافق على مشروع الصك التشريعي المتضمن قانون الإعلام الجديد أمام الرئيس الأسد.. سفراء 8 دول يؤدون اليمين القانونية مجلس الشعب يبدأ مناقشة البيان المالي للحكومة حول مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2023 الرئيس الأسد يمنح الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية وسام أُميّة الوطني ذا الرصيعة الرئيس الأسد يصدر القانون رقم (41) المتضمن تعديل بعض أحكام قانون الكهرباء رقم (32) لعام 2010 مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2023 بمبلغ 16550 مليار ليرة المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي يوافق على الاعتمادات الأولية لمشروع الموازنة العامة للدول...

الإعلام بين الهواية والاختصاص.. تجربة شخصية- م. ريم العلي

 

بانوراما طرطوس:

 أغلب الأطفال عند سؤالهم (شو بدكم تدرسوا و تشتغلوا بس تكبروا كان جوابهم واحد دكتور أطفال.. ) وأكيد هذه المرحلة مرت علي كما على غيري خاصة أني كنت متفوقة والأولى بالنسبة لمنطقتي .. وبقيت هكذا حتى المرحلة الثانوية حيث خطر على بالي المواضيع الأدبية بما أني كنت اكتب خربشات طفولية ?? وصرت اسأل عن الصحافة و أحببت العمل بهذا المجال وأن أدرس في قسم الصحافة .. و أذكر حينها أني سألت في حال كنت مذيعة وأريد أن أنقل هموم المجتمع مباشرة أو من استديو كمذيعة هل يحق لي أن أتدخل بالأسئلة الموضوعة فكان الجواب لااا فهناك إعداد و تقديم و هكذاااا تفاصيل للعمل… فتراجعت عن فكرة المفاضلة على الصحافة و درست هندسة و بغض النظر عن تفاصيل المنغصات وقتها وما الفرع الذي كان يجب.. مضت السنوات و تخرجت و عاد موضوع المجال الإعلامي كهواية أو حب كان يراودني و لما كانت مسابقة للمذيعات عدت لأسأل نفس السؤال بالنسبة لموضوع أن لا يكون الموضوع مجرد قراءة أسئلة و أجوبتها خاصة بعد مضي زمن ليس قصير عله تغير شيئاً و لكن حينها كان الجواب اكبر من كلمة لااا و فقط فكان عن تفاصيل الانتشار والظهور وكيف و لم و مقابل ماذا !!!!!

فعدت واستغنيت عن الموضوع شاكرة لذلك المعد الكبير حينها نصيحته و لكل من كان معه من كادر في المبنى الإذاعي والتلفزيوني ….

هذاااا كان في وقت مضى و قد ذكرني به ما يحدث بالمقابلات التلفزيونية أو بعض الأخطاء فيها ..

فالموضوع قبل شهادة الإعلام هو .. من كفء و من لا .. فالإعلام قبل الشهادة الاختصاصية وأهم منها هو مسؤولية وتحتاج لوعي وطني ومجتمعي وثقافي وعلى الأقل لامتلاك بعض المهارات التي تمكن من هو في هكذا موقع أن يحلل ويبحث وأن يستخدم مهارات التفكير بكل أنواعها والاستراتيجيات المناسبة لكل منها وأن يدخل الهدف والمنطق و مهاراته في العمل الإعلامي ..

وبالنسبة للعمل بجب أن يكون متكاملاً بحيث يمكن لفريق العمل الواحد أن يتعاون فيكون العمل أفضل مع احترام التخصصات لكل من أعضاء الفريق وأخذ أهمية موضوع أن هناك من يمتلك فكرة قد تعادل فريق عمل ..

و نعود لنقول الإعلام أولاً و أخيراً هو مسؤولية عامة في كل موقع وعلى كل مستوى مهما كان كبيراً أو صغيراً فإن له القيمة والتأثير الكبير والذي علينا جميعاً أن نسعى لأن يبقى تأثيره إيجابياً علينا كوطن ومجتمع وأفراد ..

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات