أكد وزير الزراعة والاصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري أن الوزارة مقبلة على موسم تسويق القمح, بعد إجراءات حكومية مهمة لدعم هذا المحصول الاستراتيجي الهام.
وقال القادري في تصريح لتشرين اون لاين : كان الدعم في البداية من خلال دعم سعر مبيع بذار القمح من خلال مؤسسة إكثار البذار, حيث يقوم صندوق دعم الإنتاج الزراعي بدعم هذا السعر والبيع للفلاحين بسعر تشجيعي, كما تم تأمين مستلزمات الإنتاج من خلال المصرف الزراعي التعاوني، مضيفاً: المساحة المزروعة خلال هذا العام 1169000 (مليون ومئة وتسعة وستون ألف هكتار).
وتابع القادري: يوجد حاليا لجنة لتقدير الإنتاج من خلال الجولة الإحصائية الثانية, وتشير النتائج الأولية إلى أن الإنتاج المقدر لهذا العام حوالي 2.1 مليون طن وهذا الرقم ليس نهائياً, ولكن هناك بعض المراكز والمراجع الدولية التي تعتمد على الاستشعار عن بعد في تقدير الإنتاج للمحاصيل في كل دول العالم تشير إلى هذا الرقم أيضاً.
وقال: كان هناك إجراءات حكومية لدعم هذا المحصول وتأمين كل مستلزمات التسويق الجيد, من خلال التسعير بسعر تشجيعي 140 ليرة سورية, بهامش ربح بلغ 41{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}من سعر التكلفة، مضيفا, هناك إجراءات حكومية من خلال مؤسسة الحبوب التابعة لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك من خلال افتتاح 25 مركزا في كافة المحافظات لاستقبال القمح وتأمين كل المستلزمات المطلوبة وتأمين أكياس الخيش والمستلزمات الأخرى المساعدة لعملية التسويق الجيد.
ولفت القادري إلى أن وزارة الزراعة تدعم هذا العمل من خلال الوحدات الإرشادية التي تقوم بتنظيم شهادات المنشأ لمساعدة الفلاحين على التسويق, إضافة إلى المشاركة مع اللجان التي تم تشكيلها في المحافظات برئاسة المحافظين الذين قاموا بتشكيل لجان مكانية على مستوى كل منطقة من مديري النواحي والمناطق ورؤساء دوائر الزراعة والجمعيات الفلاحية والروابط الفلاحية للعمل مع الفلاحين لتشجيعهم على تسليم محصول القمح إلى مراكز الشراء.
وأشار وزير الزراعة إلى أن التحدي الأكبر للمؤسسة حالياً، هو موضوع النقل حيث تسعى المؤسسة لإيجاد الحلول لعملية النقل، لاسيما أن الإنتاج الأكبر في محافظة الحسكة.
وقال القادري: هناك مساعي لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لإيجاد حلول مناسبة لنقل هذا المحصول, مؤكداً على أن العامل الأمني هو العامل المحدد للتسويق, مشيراً إلى أن الإنتاج شيء والتسويق شيء آخر.
وتابع القول: في العام الماضي كان الإنتاج المحقق 1.7 مليون طن, لكن ما تم تسويقه إلى مؤسسات الدولة 438 ألف طن فقط بسبب مشكلات النقل، لافتاً إلى أن هناك إجراءات واستعدادات جيدة لاستقبال الموسم الحالي, مشيراًإلى أن الوزارة تقف إلى جانب وزاراة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لإنجاح العملية التسويقية وإيصال المنتج إلى مراكز الاستلام التابعة لمؤسسة الحبوب.
وختم وزير الزراعة تصريحه بالقول: إن للفلاحين الدور الأكبر في العملية الإنتاجية من خلال تعاونهم مع الجهات و اللجان المشكّلة في تسويق الإنتاج بشكل ميسّر.









