تستمر مدرسة الدلبة الحلقة الأولى في تميزها وبتفوق طلابها.. فاللسنة الثانية على التوالي نزور هذه المدرسة ونخرج بانطباع رائع عن مستواها التعليمي و بأداء إدارتها وكادرها التعليمي والذي نعكس بشكل إيجابي على الطلاب تفوقاً دراسياً وتميزاً في الأنشطة
الموازية.. وللتبوء بذلك مكانة هامة وتحقق سمعة طيبة في الأوساط التربوية والرسمية على مستوى محافظة طرطوس..
تقول السيدة إيمان أسعد مديرة المدرسة أن الفضل بالوصول إلى هذه السمعة الطيبة هو التعاون بين كل من إدارة المدرسة والكادر التدريسي وأهالي التلاميذ بالإضافة إلى الدعم والاهتمام من قبل المجتمع المحلي في بشكل عام.. وتضيف السيدة أيمان أن المبادرات الفردية والجماعية من قبل المعلمات في كل صف وشعبة يشكل أساس النجاح والانضباط الذي يمكن اكتشافه حين زيارة أحد الصفوف..
ما تحدثت عنه السيدة إيمان كنا شاهدين عليه.. وحصل فعلاً حين زرنا بصورة مفاجئة إحدى الشعب الدراسية خلال إحدى الحصص حيث بدا واضحاً الاهتمام والترتيب والنظافة وهذا أمر مسلم به ومطلوب.. ولكن حين يصل الأمر إلى إضافة لمسات فنية تربوية توضيحية إلى القاعة يصبح الأمر تميزاً وقيمة مضافة وهو غير موجود حتى في أفضل المدارس الخاصة.. فالبرنامج موضوع بطريقة فنية وواضحة
وكذلك بابتكار بعض الوسائل التعليمية من رسومات وأعمال فنية وصولاً إلى ابتداع طرق ووسائل لتحفيز الطلاب على التفوق من خلال نشر أسماء المتفوقين ضمن القاعة على أوراق ملونة ومحببة وملفتة للنظر.. ومهما اجتهدنا في الشرح والتوصيف لن نوصل الصورة عن حقيقة ما لمسناه في هذه المدرسة…
وعن النادي الصيفي أشارت السيدة ايمان أنه أقيم لمدة شهر كامل بمشاركة 50 تلميذاً كان حافلاً بالأنشطة والدورات التعليمية وكذلك بالأعمال الفنية والترفيهية والمباريات الرياضية .. وكان الاهتمام ينصب على الخروج بنتائج جيدة وفوائد في جميع المجالات حيث كان لافتاً المعرض للأعمال الفنية التي أنجزها الأطفال بمساعدة المشرفين من المعلمات والذي تضمن رسومات وأعمال فنية ويدوية متنوعة
تتعلق بمواضيع وطنية وإنسانية وطبيعية كما تضمن النادي زيارات ورحلات من بينها زيارة لملتقى النحت الدائم في بلدة النقيب وكذلك حملات تشجير ونظافة .. وكان هذا النادي بإشراف منظمة طلائع البعث وبدعم من المجتمع المحلي ومن القرية الصحية وجمعية البتول حيث تم تقديم هدايا وأوسمة معنوية ومادية كما تعهدت الجمعية بتوسيع المسرح المدرسي الموجود في باحة المدرسة ليستوعب الفعاليات والأنشطة الفنية والمدرسية المتنوعة..
وتمنت المديرة أن تعيد مديرية التربية النظر بقرار إعادة طلاب الصفين الخامس والسادس إلى الحلقة الأولى كون هذه الحلقة لا تتضمن أساتذة مواد اختصاصيين وليس من المنطقي أن يعطي هذه المواد معلمات صف بل أساتذة متخصصين من خريجي الجامعات كما هو الحال في أغلب المدارس وبالتالي هناك ضرر يحدث الآن وقد يتأثر الطلاب على المستوى الدراسي.. ومن الضروري العمل على إيجاد حل لهذا الموضوع إما بنقل الصفين الخامس والسادس إلى الحلقة الثانية أو من خلال فرز مدرسين اختصاصيين لصالح
الحلقة الأولى..










