أكد المخترع محمد بديع المصري، من أهالي محافظة اللاذقية أنه اخترع آلية جديدة لاستخلاص المركبات من النباتات الطبية مباشرة.
وقال: توصلت إلى هذه الطريقة بعد إجراء العديد من الأبحاث والتجارب من خلال استخدام تقانة لا تحتاج إلى وقود أو طاقة خارجية، ويتم الاستخلاص بدرجة حرارة الغرفة وباستخدام مذيب يعتبر مادة غذائية لها فوائد طبية، وهي زيت الزيتون حيث يتم بهذه الطريقة استخلاص المركبات مباشرة بعد جمعها وتنظيفها، وهذا يساعد في مردود استخلاص المركبات العطرية سريعة التطاير، علماً أن هذه الطريقة جديدة من حيث المذيب ومن حيث تقانة الاستخلاص.
أما عن الفوائد الطبية للمركبات الناتجة عن عميلة الاستخلاص باستخدام هذه التقنية فقد بين المعهد العالي للبحوث في جامعة تشرين في محضر اجتماع اللجنة العلمية أهميتها من خلال الحصول على مزيج من المركبات المهمة أهمها الأحماض الكربوكسيلية كالحمض الذي يعرف بـ (اوميغا 3) ومشتقه الاستيري وبعض المركبات الأخرى مثل المركبات الفينولية والكحولات والذي يلعب دوراً مهماً كمضاد للأمراض الشريانية ومضادات التخثر والتهابات المفاصل وهو مضاد للحساسية وأمراض الكبد ومفيد للقلب والأوعية، وهناك العديد من المركبات الأخرى المستخلصة التي تساهم في مكافحة الجراثيم والفطور والفيروسات وغيرها من الآفات.
ووجدت اللجنة من خلال دراستها للتقانة التي تقدم بها المخترع أنها تطبيق صحيح لاستخلاص المركبات من الأعشاب والنباتات الطبية، حيث إن استخدام المذيب زيت الزيتون هو طريقة جديدة وكونه مادة غذائية مهمة يبقى آمناً لجهة الاستهلاك البشري بدلاً من استخدام مذيبات أخرى كالميتانول والايتانول كون الأول سام للإنسان والآخر سريع التطاير ما يؤثر على تخزين المنتج، بينما يعتبر زيت الزيتون مادة حافظة جيدة لمدة زمنية طويلة، ونجد من دراسة مركبات الخلاصة أن هذه المركبات لها فوائد لصحة الإنسان وكذلك استخدامات أخرى في مجالات العطور وغيرها.
ويختتم المخترع محمد بديع المصري بالقول: أنا جاهز ومستعد لإجراء كل الاختبارات المطلوبة ولشرح آلية عمل هذه التقانة التي سأقدمها لوطني الغالي سورية ولكل السوريين، وقد تقدمت بكل المعلومات لكل الجهات المختصة لمتابعة اختراعي وإيصاله لكل من يحتاجه.









