تخطى إلى المحتوى

خلال اجتماع للقطاع العام الإنشائي.. وزير الأشغال العامة: القطاع الإنشائي سيكون من القطاعات الرائجة بتنفيذ مشاريع الدولة

أكد المهندس حسين عرنوس وزير الأشغال العامة والسكان خلال اجتماع للقطاع العام الإنشائي ضم عدداً من المديرين العامين للشركات الإنشائية ورؤساء مجالس الإدارة ومعاوني الوزير المختصين أن حل الكثير من القضايا والمشكلات العالقة سيكون له منعكس إيجابي على عمل القطاع الإنشائي بشكل عام لأن

مسألة التوازن السعري هي المشكلة الأكبر حيث تبين أن فروقات الأسعار زادت بنسبة عشر مرات عما كانت عليه، وهذا يشكل تحدياً كبيراً أمام مستلزمات العمل أولهما خسارة الشركات معظم آلياتها ومعداتها ومقراتها بسبب الحرب التي شنت على بلدنا.‏

والتحدي الثاني هو جبهات العمل والتي توفرت الآن في معظم المناطق التي عاد إليها الأمان بفضل تضحيات جيشنا العظيم، مضيفاً أننا استطعنا تأمين عدد لا بأس به من الآليات والتي هي عصب عمل الشركات، وتسعى الوزارة لتأمين ما تبقى من احتاجاتنا من الآليات الهندسية اللازمة والضرورية.‏

وبين عرنوس أنه وفي ظل هذا الزخم والدعم الحكومي للقطاع الإنشائي لن أقبل إلا أن تكونوا من القطاعات الرائجة والرائدة بتنفيذ مشاريع الدولة الاستراتيجية المهمة مشدداً على الجميع بتحويل الشركات الإنشائية إلى قوة ضاربة في مطلع العام القادم مع السعي الحثيث لتحديث الآليات والمعدات وتأمين كافة مسلزمات العمل والتنسيق مع باقي جهات الدولة وأصحاب المشاريع إلى صرف كشوف الأعمال عند الانتهاء منها وتسليمها بشكل نهائي والسعي الدائم لتأمين جبهات عمل جديدة فور تسليم المشاريع المنجزة، وتأمين جبهات عمل لشركة المشاريع المائية.‏

وتم خلال اللقاء عرض المشاريع التي تنفذ في مختلف المحافظات ونسب التنفيذ والتي كانت بمعظمها جيدة وأكثر من /90 {844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e}/ وذلك يعود لتأمين مستلزمات العمل وجزء من الآليات التي ساهمت برفع نسب التنفيذ وصرف قسم من كشوف الأعمال للمشاريع، وخاصة المشاريع العائدة للمؤسسة العامة للإسكان، حيث أثنى الجميع على سرعة صرف كشوفهم من قبل إدارة المؤسسة.‏

أما بالنسبة لمشاريع شركتي المشاريع المائية والدراسات المائية ستتحسن قريباً بعد أن عادت معظم المناطق التي تتوضع فيها المشاريع المهمة، /استصلاح الأراضي والسدود وأقنية الري/ مثل ريف حلب مسكنة شرق ومسكنة غرب وريف الرقة بعودتها إلى حضن الوطن.‏

بدورهم أجمع رؤوساء مجالس الإدارة للشركات الإنشائية أن الشركات اليوم قد أصبحت بوضع أفضل وقادرة على المنافسة مع الشركات القادمة إلى سورية مع بداية مرحلة إعادة الإعمار، وهي تملك الأرضية المناسبة والخصبة والكوادر المؤهلة والسمعة الجيدة.

بانوراما طرطوس-الثورة‏

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك