تخطى إلى المحتوى

وزارة التربية تنهي المقابلات الشفهية لمسابقة انتقاء المدرسين

بانوراما طرطوس- ريم عبد اللطيف:

أنهت وزارة التربية السورية بالتعاون مع مديرياتها في المحافظات يوم الخميس المقابلات الشفهية و التي استمرت من تاريخ /٦ ولغاية ٩ /١٠ /٢٠١٧ للمتقدمين لمسابقة انتقاء المدرسين و ذلك لمن نجحوا في الاختبارات الكتابية التي جرت تاريخ ٣٠/٩/٢٠١٧ .
و تابعت مديرية التربية في طرطوس بلجانها المختصة الإشراف وتنفيذ هذه اللقاءات ضمن الشروط الوزارية المطلوبة .حيث أعلن رئيس دائرة الشؤون الإدارية الاستاذ وريث خضري أن عدد المتقدمين للمقابلات الشفهية /٦١٠/ متقدم من الناجحين شريحة / عادي / بينما سجل /٣٧/ متقدم من ذوي الشهداء و من كافة الاختصاصات المطلوبة لصالح محافظة طرطوس .
و قد أشرف مندوب وزارة التربية الاستاذ محمد غيث شيكاغي على هذه المقابلات و أضاف بكلمة تربوية له أن هذه المقابلات تتيح لنا فرصة التعرف على المتقدمين الذين سيكونون زملاء لنا في السلك التربوي و هذه المقابلات الشفهية هي الخطوة الثانية و مهمة للتأكد من تمام وتكامل المضمون العلمي مع صحة الحواس الخمس من أجل انتقاء كوادر قوية مؤهلة فكريا و صحيا و كفاءات علمية متكاملة و خاصة هؤلاء من تجاوزوا الاختبارات الكتابية المؤتمتة بنجاح كما قال : ماشهدناه حالة مميزة من الهدوء والالتزام و الروح المعنوية العالية لدى المتقدمين وحماسهم للنجاح.
وأثنى على ماشاهده من تميز لدى الكثيرين وأنه لم تسجل أي حالة شكوى أو خطأ و هذا مؤشر تربوي جيد .
و نقل جهود وزارة التربية لتحقيق كل الطموحات و لتنفيذ الخطط باستقطاب و خلق فرص عمل جديدة لخريجي الجامعات وأن تكون الظروف القادمة أفضل من كل النواحي السياسية و الأمنية والمالية والاجتماعية في بلدنا .
وأضاف مدير تربية طرطوس الاستاذ عبد الكريم حربا أن في هذه الظروف الصعبة تجاوز و نجاح هكذا مسابقات هودليل على إصرار وزارة التربية في تقوية كوادرها ورفدها بالكفاءات و يبقى تأمين فرص عمل لأبناء محافظتنا هو الهاجس الأكبر والذي نسعى إليه جميعا و تمنى التوفيق للجميع .
و في استطلاع لآراء عدد من المتقدمين عبر معظمهم أنهم سعداء لنجاحهم في الاختبارات الكتابية و آملين أن يكونوا من كوادر السلك التربوي و طلبوا بإيصال صوتهم و أن يؤخذ كل الناجحين في هذه المسابقة لمن سيحققوا شروطها كاملة بعين الاعتبار وتعينهم على مراحل لأن هذه المسابقة فرصتهم الأخيرة بسبب تجاوز البعض لسنوات العمر و هناك من تقدموا لوزارات أخرى ولم يحالفهم الحظ .والبعض الآخر من أبطال الجيش السوري و ظروفهم لاتسمح لهم بالتقدم دائما.
فضلا عن ذلك ممن أمضى سنين طويلة في تدريس ساعات درسية من خارج الملاك وأصبح لديه خبرات طويلة و يجد في نفسه الحق في أن يكون من المعينين في المسابقات التربوية .
و تعلو أصوات كثيرة قوية وكفاءات سورية من خريجي الجامعات و المعاهد تنادي وتطلب بين أمل و ألم فرص جديدة للعمل وتنتظر مسابقات أخرى لتحسين الواقع المعيشي ولتوظيف ما درسوه وتعلموه في خدمة المجتمع .

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك