تخطى إلى المحتوى

ســـلال الإغاثـــة تعــوم فـــي الأســواق والرقابـــة عميـــاء..!؟

طرطوس- وائل علي:
تفيض الأسواق وتعوم بسلال الإغاثة الغذائية والصحية بما فيها الحرامات وفرشات الإسفنج إلخ… حتى صار لها أسواقها ومحالها وتجارها ومستهلكيها الكثر الباحثين عن أسعار تناسب جيوبهم مقارنة بمثيلاتها من السلع التي تباع في السوبر ماركيتات وغيرها.. بعكس التصريحات الرسمية النافية لوجود مثل هذه البضائع والأسواق “ما يعرف بسوق النسوان كمثال” حيناً والمستترة أحياناً خلف مبررات تعكس حالة عجزهم عن إيجاد الحلول لظاهرة غير مقبولة لكنها صارت أمراً واقعاً. هذا عدا عن احتلال الأرصفة وجانبي الطريق لعرض سلالهم وبضاعتهم التي ضاقت بها الأمكنة مستفيدين من غياب الدور الرادع  وتعاميه عن مثل هذه التجاوزات!؟.
والسؤال الذي يطرح نفسه: من أين وكيف تصل وتتسرب السلال لغير مستحقيها والمتاجرة بها بهذا الشكل الصارخ؟!.
لقد سمعنا الكثير من المبررات على لسان أكثر من معني ومسؤول أن مستحقي السلال هم من يبيعون سلالهم لتغطية احتياجاتهم الأخرى لكنها مبررات تبدو غير مقنعة إذ لا يجوز التسليع والمتاجرة بمستحقات خصصت لأغراض إنسانية تحت أي عنوان وظرف على أرصفة ونواصي الشوارع والبحث عن طرق وحلول أخرى لسد احتياجات بائعيها “المضطرين” كتقديم تعويضات مالية مجزية مثلاً بديلاً عنها..!.
ما نرجوه حملة تعالج تجارة السلال المستفحلة وتزيل تعديات الأرصفة والطرقات التي يعتاش عليها حفنة من موظفي البلديات.

بانوراما طرطوس-البعث

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك