شرعت سوق التأمين السورية بإنتاج مؤشرات انتعاش جديدة، على قاعدة الانتعاش الذي بدأت تسجله معظم القطاعات الاقتصادية والخدمية المحليّة.
وتبدو معظم المؤشرات ذات الأثر في دلالاتها متمركزة في بيانات المؤسسة العامة السورية للتأمين على اعتبارها المؤسسة ” الشركة” الرائدة في السوق، بين الشركات الثلاثة عشر العاملة في السوق بين النموذج التقليدي والتكافلي.
وأعلنت المؤسسة مؤخراً عن أحدث جردة حساب لأعمالها في إطار إعادة ترميم بنية ملف التأمين الهندسي، وفي كافة المحافظات السورية من المشاريع التي تم ضمها ضمن مظلة تأمين المشاريع الهندسية.
وترى مصادر المؤسسة، أن الحصيلة تبيّن عدالة التنمية بالخدمات في جميع المحافظات والتي وصلت لمن يراهن على قوة وصمود الدولة السورية في تطهير أراضيها من رجس الإرهاب والإصرار على عودة جميع المناطق السورية للحياة وصولا لأماكن سيستغربها من يحمل في نفسه رهانا بصورة ما .
وتلفت المصادر إلى عدد العقود التأمينية للمشاريع الهندسية المؤمنة، وذلك خلال النصف الأول من عام ٢٠١٩.
مشيرة إلى أن دمشق وريفها ٣٦٧ عقداً و حلب ١٩٦، و حمص 190 عقداً، حماه 75 عقداً، اللاذقية 239 ، طرطوس 155 عقداً ، السويداء 57 عقداً، الحسكة 12 عقداً ، تدمر عقد واحد.
بمجموع إجمالي ١٣١٠مشروع باختلاف قيمته والهدف منه.
ويعتبر مراقبون هذه النتائج، مؤشراً على نجاح خطط وعمل المؤسسة وقدرتها رغم كل ظروف الحصار الاقتصادي ومواكبتها لنشاط المشاريع وإعادة الإعمار وتوجه الحكومة للبدء بإعادة تأهيل البنى التحتية ومشاريع الخدمات وما أعلنا عنه عن حصة دمشق وريفها.
بانوراما طرطوس – الثورة










