طرطوس- سمر رقية:
يتكرر المشهد ذاته في العشرة أيام الأولى من بداية كل شهر ازدحام وتدفيش امام صالة السورية للتجارة، بسبب توزيع المواد المقننة، وفي زيارة للصالة الوحيدة في القدموس اتضح لنا أن ثقة المواطنين بأسعارها المنافسة للسوق جيدة في ظل موجة الغلاء الهستيري الذي ما تزال تشهده أسواقنا حتى هذا اليوم.
البعض من المواطنين مرتادي الصالة أكدو للثورة أن أسعار جميع المواد المعروضة على قلتها في الصالة مقبولة جدا مقارنة بأسعار السوق وخاصة المنظفات والمحارم.
أكثر من سيدة كررت ذات العبارة أتردد إلى الصالة أكثر من مرة في الأسبوع للحصول على حاجتي من المواد المتوفرة بها من مواد غذائية ومنظفات ومواد مقننة لأن أسعارها أرحم من أسعار السوق ،بالمقابل نأمل دعم الصالة بمواد متنوعة تحتاجها ست البيت في شهر رمضان الفضيل كالبقوليات والزيوت والسمون ومشتقات الألبان والأجبان والتمور والشاي والبن وغير ذلك، كما نأمل افتتاح صالة ثانية لتخدم الأطراف البعيدة من المدينة.
مدير فرع السورية للتجارة بطرطوس يوسف حسن أكد أن المؤسسة تدعم الصالات التابعة لها وتحرص على التدخل الإيجابي للمواد الأساسية والأهم المواد الأساسية المدعومة من قبل الدولة حسب توفرها، مضيفاً انه تم دعم جميع الصالات بما فيها صالة القدموس بالمواد الأساسية لأشهر ومستمرين بالدعم لكن نقص بعض المواد كالزيوت وغيرها مرهون بتوفرها في الأسواق وهذه تجارة تخضع للعرض والطلب.
وقال: انه في كثير من الأوقات يكون نقص المواد التي ذكرها بعض الأخوة المواطنين خارج نظام الدعم الذي تطبقة السورية للتجارة، وأما بالنسبة لافتتاح صالة ثانية في القدموس فنحن لا مانع لدينا في حال توفر المكان وجاهزون لدعمها بأي وقت.
بانوراما سورية- الثورة اون لاين









