تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
حملة الأمانة السورية للتنمية تعيد الحياة إلى الأراضي الزراعية بريف محافظة اللاذقية ارتقاء ثلاثة شهداء جراء عدوان إسرائيلي في جنوب دمشق دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر...

دروس تشرين التحرير

منذ 47 عاماً خاطب القائد المؤسس حافظ الأسد بواسل جيشنا وهم على جبهات القتال مع الكيان الصهيوني -كما هم اليوم يحاربون الإرهاب على كامل التراب السوري-: «إننا اليوم نخوض معركة الشرف والعزة دفاعاً عن أرضنا الغالية، عن تاريخنا المجيد، عن تراث الآباء والأجداد، نخوض المعركة بإيمان بالله وبأنفسنا، وبعزيمة صلبة وتصميم قاطع على أن يكون النصر حليفنا فيها».
نعم 47 عاماً مرّت على حرب تشرين التحريرية حيث حقق بواسل الجيش العربي السوري الانتصار على جيش العدو الصهيوني الذي كان يتبجح بأنه “الجيش الذي لا يُقهر”..
لقد قهر جيشنا الباسل جيش العدو الإسرائيلي ودكَّ حصونه ولقّنه الدروس، وها هو يقهر اليوم أقسى مؤامرة كونية إرهابية مستمرة منذ عشر سنوات.. يواصل تحقيق الانتصار تلو الانتصار على كل التنظيمات الإرهابية ورعاتها ومموليها على كامل الجغرافيا السورية.
تمثّل حرب تشرين التحريرية ملحمة العرب البطولية الخالدة الأهم في تاريخ سورية والعرب الحديث، ومشعلاً ينير درب المناضلين الصادقين في وجه المتآمرين.
إن حرب تشرين التحريرية محطة تاريخية أعادت العزة والكرامة لسورية والأمة العربية، وستبقى على مرّ الأيام والسنين محطةً تاريخيةً، وستبقى يوماً من أيام العرب الخالدة، ونبراساً ينير الطريق أمام الأجيال القادمة ويعزز في نفوسها معاني حبّ الوطن وبذل كل غالٍ ونفيس فداء لعزّته وكرامته.
نعم اليوم يستكمل جيشنا العقائدي الباسل دوره كقلعة حصينة للوطن والأمة بالوقوف البطولي الأسطوري في مواجهة أعتى حرب شهدها التاريخ لتكون انتصاراته على الإرهاب الكوني امتداداً لانتصارات حرب تشرين التحريرية.
إن حرب تشرين التحريرية معلم بارز من معالم النضال قلبت الموازين والمعادلات، وأعادت ثقة المقاتل العربي بنفسه وسلاحه وقدراته، ومن وحي انتصاراتها انتصر جيشنا الباسل وسينتصر دوماً بالتفاف شعبه وحكمة قيادته.. وهذا تبلور في أبهى صوره عبر صمود سورية وعبر وفاء شعبها وبسالة جيشها وحكمة قائدها في كل ما تعيشه في مواجهة حرب كونية عدوانية منذ ما يقارب عشر سنوات وهي تتمسك بمقومات الهوية والانتماء وترفض كل أشكال الخضوع والهيمنة.. وتبقى عقيدة جيشنا الباسل خالدة دائماً وأبداً “الشهادة أو النصر”.. والشهادة طريق النصر.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات