قرار فرز المهندسين للجهات العامة جاء مخيباً لآمال معظم الخريجين !! عضو مجلس الشعب د.رانيا حسن:خريجون اوائل معدلاتهم فوق 80 رفضت جميع رغباتهم !.. نقيب المهندسين حكمت اسماعيل:لهذه الاسباب نؤكد على فرز جميع الخريجين الراغبين بالعمل الوظيفي

هيثم يحيى محمد
لم يلق قرار فرز المهندسين المتخرجين في العامين الدراسيين 2017-2018 و2018-2019 الذي أصدره رئيس مجلس الوزراء الصدى الإيجابي والمريح الا من نسبة قليلة من الخريجين الذين شملهم الفرز بينما لاقى الحسرة والألم من الخريجين الآخرين الكثر الذين لم يفرزوا لأي جهة عامة حيث تلقت(الوطن)الكثير الكثير من الرسائل التي يؤكد أصحابها ان كل رغباتهم رفضت ولم يتم فرزهم لأي جهة رغم ان معدلاتهم مرتفعة كما ان قسماً منهم من ذوي الشهداء ..وطالب اصحاب الشكاوى باعادة النظر بالقرار وفرزهم مجدداً بعد ان مضى على تخرجهم وانتظارهم اكثر من ثلاث سنوات
*وتقول الدكتورة رانيا حسن عضو مجلس الشعب في تصريح ل(الوطن)تعقيباً على القرار والشكاوى انه منذ الجلسة الأولى للحكومة تحت قبة البرلمان كان المطلب الأساس هو فرز المهندسين حيث هناك ثلاث دورات لم يتم فرزها
وحينها وعد السيد رئيس الحكومة و تحت القبة أن فرز المهندسين سيتم في الشهر الأول من عام ٢٠٢١ و مضت اشهر الانتظار واتى الشهر الموعود و لكن دونما فعل ، بعدها صرحت الحكومة تحت قبة المجلس أن الفرز سيتم وفق آلية جديدة مبنية على أساس الاختصاصات والمعدلات المتوافرة مقابل الاحتياجات التي ترسلها الوزارات و تبنت وزارة التنمية الادارية هذه المهمة و لكنها فشلت !
وتضيف حسن: و رغم مطالبتنا تحت القبة استدعاء وزيرة التنمية الادارية لتجيب على تساؤلاتنا و رغم العديد من المذكرات الخطية حول أخطاء و مشاكل الفرز لم تتم الاستجابة ؛ و لا نعرف إن كانت الحكومة غير قادرة على استيعاب هذه الاعداد لماذا أساسا” التزمت بتعيينهم ، تماما كما حين تطرح المسابقات و ينجح المتقدمون ولا يتم تعيينهم ! وبعد انتظار طويل تم فرز المهندسين منذ يومين و المفاجأة أن هناك خريجين اوائل معدلاتهم فوق 80 رفضت جميع رغباتهم ! أيضا” و رغم عشرات الطلبات الخطية أنه لا يجوز تعيينهم خارج محافظاتهم في الوضع الاقتصادي الراهن و الوقوع بمشاكل فرز المعلمات ذاتها إلا أن طلباتنا ذهبت عرض الحائط ، و الامر ذاته ينطبق على خريجي الكليات التطبيقية وهذا امر طبيعي حيث أن المقدمات الخاطئة ستعطي حتما” نتائج خاطئة و التبريرات التي يطلقها البعض حول أنه يكفي التزام بالمهندسين و نحتاج اختصاصات أخرى ويجب أن يفكر المهندسون خارج الصندوق .. الخ تبريرات منطقية في حال لم تكن الحكومة قد التزمت بالخريجين منذ دخولهم الجامعة أما أن نقول لفلاح او عامل او عسكري عاش سنوات عجاف حتى تمكن من إدخال ابنته الهندسة و قد يكون ادخلها تعليم موازي طمعا بالوظيفة ثم لم تخزله ابنته و تخرجت في خمس سنوات ثم انتظرت ثلاث سنوات اخرى تصارع صعوبة الظروف الاقتصادية و تعمل تارة في مطعم و أخرى في محل بيع البسة .. أن نقول له جميع رغبات ابنتك مرفوضة فهذا أمر مرفوض
*اما نقيب المهندسين السوريين بطرطوس حكمت اسماعيل فأجاب (الوطن)على تساؤلاتها المتعلقة بشكاوى غير المفرزين بالقول:نحن كنقابة أكدنا ونؤكد على فرز جميع المهندسين الراغبين بالعمل الوظيفي للاسباب التالية:
– مؤسسات الدولة يوجد بها نقص كبير في عدد المهندسين
-لايوجد في الشركات الانتاجية وجوه شابة ومعظم المهندسين العاملين على ابواب التقاعد
-من يبحث عن العمل الوظيفي هم الطبقة الفقيرة التي لايوجد لها باب للسفر وهي التي قدمت قافلة الشهداء وتستحق التوظيف.
-الزملاء دخلوا الى كليات الهندسة على أمل الوظيفة ومن غير المعقول ان نقول لهم بعد تخرجكم لا يوجد لكم وظائف كان بإمكانهم الدخول الى الفروع التدريسة والعمل كمدرسين ولهم مزايا كثيرة
-هناك بعض الاختصاصات الهندسية لا يوجد لها عمل الا ضمن القطاعات الحكومية مثل:(الطرق والجسور-البيئة-محطات المعالجة-ميكانيك اليات ثقليلة-مطارات-وغيرها الكثير)
لذلك فإن مقترحنا كنقابة هو فرز جميع المهندسين خريجي دورات 2017- ٢٠١٨-٢٠١٩-2020 طالما يريدون العمل الوظيفة
*ولمعرفة نسبة المفرزين من الخريجين بعد ان اكد البعض انها لاتزيد عن 5‎%‎ تواصلنا مع مصدر مسؤول في رئاسة مجلس الوزراء عبر الواتس وطلبنا منه او من وزارة التنمية الادارية رداً على شكاوى الذين لم يشملهم الفرز وتوضيحاً للآلية التي تم الفرز على اساسها حتى ندعم هذه المادة به لكنه اعتذر عن اي رد او توضيح !
*والسؤال الذي يفرض نفسه في ضوء ماتقدم هل قرار الفرز الذي صدر هو القرار النهائي ام انه يمكن ان تصدر قرارات متممة له يتم من خلالها فرز من لم يتم فرزه حسب الرغبات المسجلة وفِي ضوء ماطالب به نقيب المهندسين بطرطوس؟
بانوراما سورية-الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات