بناة الأجيال : إنجاز الاستحقاق الرئاسي نصر جديد وتعبير عن قوة وسيادة الدولة السورية

بانوراما سورية-أديل خليل:

أكد عدد من المعلمين أن إنجاز الاستحقاق الرئاسي حدث هام في تاريخ سورية الحديث في ظل الظروف التي تعيشها حالياً، وهو خطوة على الطريق الصحيح، مشيرين إلى أن المشاركة في الانتخابات في الـ 26 الجاري حق دستوري وواجب وطني لكل السوريين، وهي تعبير حقيقي عن إرادة الشعب السوري وتمسكه بدولته ومؤسساتها من أجل تحقيق الأمان والاستقرار والتقدم والقضاء على الإرهاب وإعادة بناء سورية والحفاظ على ترابها .
موقع “بانوراما سورية” استطلع رأي عدد من المعلمين بالاستحقاق الرئاسي وتطلعاتهم وآمالهم في المرحلة القادمة..
خيار وطني بامتياز..
* محمد نذير حمدان /مدرس اللغة العربية/ أكد أهمية إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده دون تأجيل رغم كل الضغوط، وأن ذلك أكبر دليل على أننا أصحاب قرار وخيارنا وطنيٌّ بامتياز، لا كما يتشدق البعض ويتهمنا بأننا لسنا أصحاب القرار.. أما عن خياره في الانتخابات فيراه الاستاذ حمدان واجب وطني قبل أن يكون خياراً شخصياً وهو واجب تقتضيه المصلحة العامة وهو بلا شك بشار حافظ الأسد ، فمن رفض أن يحنيَ رأسه إلا لله سبحانه، وآمن أن سورية الله حاميها، وأبى الرضوخ والاستسلام للعدو المباشر المتمثل في إسرائيل وأذنابها، وقال لا للتقسيم ولا للتكفير وصبر وصمد شهورا وأعوام حريٌّ بنا أن نكون معه وأن نقف خلفه.
رسالة الشعب السوري..

وبرأي المعلمة ميادة مسعود إن إجراء الانتخابات الرئاسية في هذا التوقيت يشكل قوة المثال والنموذج الحقيقي للشعوب لتمارس حقها السياسي وتختار قادتها بكامل إدارتها بعيدا عن الإملاء الخارجي وفرصة لتقرأ رسالة الشعب السوري بأنه متمسك باستقلالية قراره وسيادة دولته الصامدة في وجه كل التحديات.
وتتابع مسعود : اختياري سيكون للقائد بشار الأسد لأن سورية تحتاج إلى رجل شجاع قام ببطولات وتضحيات عظيمة لأجل بلده وشعبه ، الرجل الذي كان يشحن همة جنوده البواسل بنفسه، وقدم الدعم النفسي لهم وأعطى الثقة لشعبه بأن النصر قادم ..لم نر رئيسا يبادل شعبه الحب بالحب ، والوفاء بالوفاء ، وجال الشوارع دون مرافقة، وزار بيوت الناس البسطاء والفقراء.. صادق مخلص لقضايا أمته.
مسألة أخلاقية..
ورأي المعلم حسين إحسان /لغة عربية/ أن الاستحقاق الرئاسي مسالة أخلاقية ووطنية بامتياز فهي إقرار بصمود الشعب السوري وبسالة جيش الوطن للدفاع عن سورية الحبيبة التي كانت وما زالت قلعة منيعة في وجه كل الضغوط والتحديات.
ولفت إلى أن القائد بشار الأسد يرشح نفسه للرئاسة وفي جعبته محبة الشعب وأبناء الوطن الشرفاء بشعار الأمل بالعمل ليلخص حقبة زمنية صعبة عاشها الشعب السوري في حربه ضد الإرهاب والحصار الاقتصادي، ولا يزال يواصل نضاله لاستكمال خريطة تحرير البلاد واستعادة ثرواتها وخيراتها ليتوج مسيرته بإعادة اعمار سورية، وأضاف: القائد بشار الأسد لو لم يترشح للانتخابات الرئاسية لطالبناه بذلك وكيف لا وهو الأجدر لهذا المنصب.. صحيح أن هناك من ترشح لمنصب الرئاسة وهذا حقهم القانوني والشرعي ونحن نحترم هذا الحق وما هذا الا دليل على ان سورية تنطلق للاستحقاق بطريقة ديمقراطية تتيح لكل من تنطبق عليه شروط الترشيح ان يخوض هذه الانتخابات .
تكاتف الجميع..
أما المعلم رياض المفعلاني /مدرس اللغة الانكليزية ومدير ثانوية/ قال: تأتي الانتخابات السورية والاستحقاق الرئاسي في مرحلة حرجة وصعبة من تاريخ سورية، لافتاً إلى أهمية المشاركة الواسعة للتأكيد للعالم أجمع أن السوريين قادرون على إدارة شؤون بلدهم في أصعب الظروف وهذا تحدي كبير يتطلب منا التضحية والفداء للقائد الأسد ولسورية بشكل عام، لذا لابد من تكاتف جميع القوى للوقوف يدا واحدة في وجه المخططات التي تستهدف الصمود الأسطوري لهذا الشعب العظيم أمام هذه الهجمة الشرسة، ونحن جماهير المعلمين على امتداد رقعة الوطن سنبقى الجند الأوفياء لمسيرة القائد بشار الأسد رمز النصر والكرامة والعزة والشموخ، فقد حافظ على وطنه وشعبه وعلى جيشه وبقي صامدا بوجه الخونة والأعداء ولا ننسى أن المرشح للانتخابات الرئاسية السورية بشار حافظ الأسد أطلق على حملته الانتخابية اسم”الأمل بالعمل” وهذا يدفعنا للعمل على بناء سوريا الحديثة والتي نسعى للوصول إليها جميعا بهمة هذا القائد ومن هنا فأنا أرشح السيد بشار حافظ الأسد وهذا اقل شئ نفعله تجاه هذا القائد الكبير.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات